أخبار مهمة
الرئيسية / اخبار الجبهة / جبهة العمل الاسلامي في لبنان: تؤكد أنّ محاربة الهدر والفساد تماماً كمقاومة الاحتلال فكلاهما يسهمان في تقويض الوطن وإضعافه..

جبهة العمل الاسلامي في لبنان: تؤكد أنّ محاربة الهدر والفساد تماماً كمقاومة الاحتلال فكلاهما يسهمان في تقويض الوطن وإضعافه..



اعتبرت جبهة العمل الاسلامي في لبنان خلال اجتماعها الدوري في مقرها الرئيسي في بئر حسن بحضور منسقها العام الشيخ الدكتور زهير الجعيد وأعضاء مجلس قيادتها : أنّ محاربة الهدر والفساد والرشاوي في المؤسسات والإدارات العامة تماماً كمقاومة الاحتلال لأن كلاهما يساهم في تقويض الوطن وإضعافه، لافتة: إلى أنّ إطلاق الشعارات بهذا الخصوص من قبل بعض المسؤولين لا تكفي، بل لا بُدّ من الترجمة الفعلية والعملية لها، ولا بد من تسمية المفسدين والفاسدين والاشارة إليهم ومحاسبتهم  ولا ينبغي أن يكون هناك من هو خط أحمر حتى تثبت براءتهم لأن ضررهم وأذاهم يطال المجتمع بأكمله.

   وأشارت الجبهة: إلى وجود دعوات وخطوات إيجابية مبدئية لهذا الأمر، ولكن ينبغي متابعتها وتفعيلها كي لا تبقى يتيمة ويبقى المواطن اللبناني يدفع الثمن من جيبه وصحته وعافيته وأسرته خاصة وأنّ ما نشهده ونراه ماثلاً أمام أعيننا من فساد مستشري وهدر ورشاوي ومافيات واحتكار واستهتار بأرواح الناس ومصالحهم وكراماتهم، إضافة إلى غياب الحدّ الأدنى من تأمين الخدمات والبنى التحتية للمواطن ومن أزمات تتوارثها الأجيال عام بعد عام كأزمات الماء والكهرباء والنفايات وتعبيد الطرقات وإصلاح مجاري الصرف الصحي وعدم توفر التعليم المجاني والاستشفاء والطبابة والأدوية للفقراء والمحتاجين  هو أمر مخزٍ ويندى له الجبين في بلد يتباهى المسؤولون فيه من انّه بلد الحرية والديمقراطية والتوازن والعيش المشترك.

   وفي الشأن السوري أكدت الجبهة: على أنّ الحلّ السياسي ينبغي أن يكون مرتكزاً على أنّ الدولة السورية انتصرت على الارهاب التكفيري وعلى المؤامرة الدولية التي قادتها أمريكا والعدو الصهيوني الغاشم، لذا: فإن السوريين هم الذين يقررون اليوم مصيرهم، وأنّ ملفات المصالحة التي تقودها الدولة حققت نجاحاً واسعاً في عودة الأهالي والمضللين سابقاً إلى حضن دولتهم وأن الارهاب التكفيري المدعوم من قبل أمريكا وإسرائيل وبعض الدول الخليجية انهزم وانهزم مشروعه التقسيمي والتفتيتي إلى غير رجعة وعلى أمريكا أن تسحب جنودها فوراً من الأراضي السورية القابعة عليها وإلا فسيتم التعامل معهم على أنهم جنود محتلين لدولة حرة مستقلة ذات سيادة ونظام، وعلى المجتمع الدولي أن يعي حقيقة هذا الأمر بعد ثماني سنوات من الحرب الكونية على سوريا.

  وفي الشأن الفلسطيني أشادت الجبهة: بعملية دهس الجنود الصهاينة في رام الله أمس، وأكدت: على حقّ الشعب الفلسطيني المشروع في المقاومة وفي الدفاع عن الحرمات والمقدسات، وكذلك حقه في تحرير أرضه وتقرير مصيره ورفضه الانصياع والخضوع لمؤامرات وصفقات القرن المشبوهة.     

 

 

شاهد أيضاً

b4a48faf-3bea-461b-b767-6785d4cfc4a2_16x9_600x338

منسق عام جبهة العمل الاسلامي في لبنان الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد: يُدين تصريح «ترامب» حول سيادة العدو الصهيوني على الجولان..

   

انّ المقالات والتعليقات الواردة لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي اصحابها.

أضف تعليق

أخبار في صور