أخبار مهمة
الرئيسية / اخبار الجبهة / جبهة العمل الاسلامي في لبنان نظمت احتفالاً حاشداً بالذكرى الرابعة والثلاثين على تحرير مدينة صيدا وجوارها من الاحتلال الاسرائيلي.

جبهة العمل الاسلامي في لبنان نظمت احتفالاً حاشداً بالذكرى الرابعة والثلاثين على تحرير مدينة صيدا وجوارها من الاحتلال الاسرائيلي.


                  
نظّمت جبهة العمل الإسلامي في لبنان  احتفالاً حاشداً في مركز تيار الفجر/صيدا وذلك في الذكرى الرابعة والثلاثين على تحرير صيدا وجوارها من رجس الاحتلال الصهيوني الغاشم بحضور رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة سماحة الشيخ المجاهد ماهر حمود ومنسق عام جبهة العمل الاسلامي الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد والعديد من القوى والشخصيات الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية وممثلين عن الجمعيات والهيئات  الإسلامية والعلماء الأفاضل وأعضاء قيادة الجبهة، إضافة عن ممثلين لحركة أمل وحزب الله وحركة حماس ومجلس علماء فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي وجمعية التعليم الإسلامي  والحزب السوري القومي الاجتماعي والتنظيم الشعبي الناصري وحركة التوحيد الإسلامي  وجمعية نور اليقين وحشد من مناصري الجبهة.

.

بداية الاحتفال قراءة آي من الذكر الحكيم لفضيلة الشيخ أحمد عبد الرحمن ...

ثم النشيد الوطني اللبناني .

.

وقدم للاحتفال: عضو قيادة جبهة العمل الاسلامي  الشيخ شريف توتيو:

.

فأكد على التلاحم المصيري بين مختلف قوى المقاومة والذي أثمر نصراً مؤزراً على العدو الصهيوني الغاصب، وأثنى على مجاهدي المقاومة الاسلامية قوات الفجر الذين قدموا الشهداء  والتضحيات الجسام واجبروا العدو الاسرائيلي على التقهقر والانسحاب من مدينة صيدا عاصمة المقاومة وجوارها ، وتوجّه: إلى الحضور الكريم قائلاً: أنتم الأخوة والرفاق والمجاهدون والمقاومون الذين قاومتم ووقفتم بصدق وشموخ وعلياء إلى جانب المقاومة وتحديتم كل الصعاب والتحديات و واجهتم الفتن الطائفية والمذهبية و أفشلتم المؤامرات الداخلية والخارجية، أنتم بوحدتكم وصدقكم واخلاصكم كنتم العامود الفقري لتلك المقاومة التي هزمت وحطمت أسطورة الجيش الذي لا يقهر وأظهرت للعالم أجمع أنّ  قوة العقيدة والايمان، وقوة الإرادة الصلبة والصمود والمواجهة وقوة الوحدة والارتباط أقوى من كل سلاح واقوى من كل جبروت وطغيان، فتحية إكبار وتقدير لقوات الفجر وشهدائها وجرحاها، وتحية إكبار وتقدير لمجاهدي المقاومة الاسلامية والوطنية الذين حرروا الأرض و رووها بدمائهم الطاهرة الزكية فأنبتت مجاهدين ومقاومين لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله بالنصر الموعود.   

.

كلمة: رئيس تيار الفجر في صيدا /عضو قيادة جبهة العمل الاسلامي الحاج عبد الله الترياقي :
 
بداية أرحب بالحضور الكريم فرداً فرداً، وهنا لا بُدّ من كلمة طيبة في حق أستاذنا الشيخ ماهر حمود الذي كان وما زال يقف معنا منذ بداية المقاومة ومنذ الطلقة الأولى يرعانا ويحفظنا و يكلؤنا .

أخواني الكرام: لا يبدد سواد الليل إلا أيام الانتصارات نستعيدها ونحي بها ذاكرتنا كي نطرد الظلام، الأمس ففي مدينة صيدا وعلى شاطئ البحر المتوسط صنعت ملحمة البطولة المشتركة مع قرى الجنوب والبقاع الغربي وفعلت المقاومة فعلها فكان جمال الحبال ومحرم العارفي وأحمد قصير وراغب حرب وتوالت الأسماء لتصل إلى فلسطين المباركة في مقارعة ومجابهة المحتل لتدافع عن الأمة العربية بعزة  وعنفوان وكان شعبنا وما زال يرفض الذلة والخضوع من خلال تبنيه لهذه المقاومة الباسلة في كل آن وحين ففي شباط عام 1985 انتصرت هذه المقاومة وأجبرت الجيش الصهيوني على الانسحاب واسقطنا في ذلك اليوم اتفاق 17 أيار، نعم أتت المقاومة لتنقذ الأمة جميعاً ، ولولا جهود المقومين الأبطال وسواعدهم لم يسقط هذا الاتفاق، بل هم أجبروه على الخروج و أذلوا أعوانه، وكان هؤلاء المقاومون قد أسقطوا وأخرجوا المارينز وقوى الاستعمار من قبل في بيروت.

  إننا في هذه الذكرى المجيدة نؤكد على رفض المذلة العربية والتي كانت من أقبح مظاهرها ما حدث في "وارسوا" الذين جلسوا وصافحوا "نتنياهو" وأرادوا عداء إيران الاسلام والمصالحة مع العدو الصهيوني، ونحن هنا لا ننسى فضل إيران الإسلام في دعم ورفد المقاومة، ونحن نعلن على الملأ أننا نكرهكم يا صهاينة العرب ونعشق المجاهدين والمقاومين، فنحن  منذ شباط 85 ننعم بالاستقرار في هذه الأرض الطيبة بفضل هؤلاء المجاهدين والمقاومين، فتحية لكم وتحية للشهداء ولكافة المقاومين .. والذل والعار للمتصهينين العرب .. والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

 .

كلمة منسق عام جبهة العمل الاسلامي في لبنان الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد:

 
ليس غريباً أن نلتقي هنا في مركز قوات الفجر – المقاومة الاسلامية – في مدينة قدمت الانموذج الأطيب في كل ما يتعلق بالشأن اللبناني فكان انموذجاً طيباً في مقاومة الاحتلال الصهيوني بكافة ألوانها الوطنية والاسلامية بكافة احزابها وقواها ومرجعياتها الدينية والسياسية.

 ليس غريباً أن نجتمع في صيدا بوابة الجنوب في الذكرى الرابعة والثلاثين على تحريرها وهي مدينة الوحدة الاسلامية بحق وهذه الوحدة الاسلامية التي عمل الكثيرون على تفكيكها وإثارة الفتن بين المسلمين فكان علماء صيدا بحق منذ الأيام الأولى من العدوان الصهيوني على لبنان واحتلال عام 82 فنستذكر سماحة الشيخ محمد سليم جلال الدين رحمه الله وقد كان صمام أمان لصيدا وجوارها.. نستذكر معاً بدايات تأسيس العمل الاسلامي والجهادي ودور علماء صيدا الكبير في هذا العمل أمثال المرحوم الشيخ محرم العارفي رحمه الله وهو جزء لا يتجزأ من العمل الدعوي والجهادي والمقاوم في هذه المدينة وعلى مستوى الحاضنة اللبنانية كلها..

 نستذكر بدايات التأسيس لتجمع العلماء المسلمين وكيف كانت صيدا هي المركز الانطلاقي لأكثر حركة العمل الوحدوي وكما أشار الأخ الحاج عبد الله إلى دور الشيخ ماهر حمود فكان رائداً أيضا في العمل الوحدوي  وفي تأسيس تجمع العلماء المسلمين وكذلك الشيخ القاضي أحمد الزين والشيخ غازي حنينة والشيخ محرم العارفي .. وكانت صيدا عنوانها الأساس الوحدة والمقاومة الاسلامية .

  وقد يتساءل الكثير من الحضور عن حجم احتفال ذكرى تحرير صيدا : هل هذا هو؟ وهو ذكرى انتصار المقاومة على العدو الصهيوني ؟ هل هذا هو حجم قوات الفجر وجبهة العمل الاسلامي في لبنان وقوى العمل الوطني ؟

  سأتكلم بكل جرأة وصراحة : هذا الحجم هو ثمن طبيعي للمواقف التي أخذتها جبهة العمل الاسلامي وقوات الفجر بالتغريد منفردة ضد تسونامي المذهبي والطائفي الذي اراد ضرب المقاومة والوحدة والوطن كرمى لعيون العدو الصهيوني واستقراره في المنطقة ..

 من الطبيعي أن ندفع الثمن لأننا وقفنا على المنابر وقلنا: أن المعركة في لبنان والتي فتحت بعد اغتيال واستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري ليست معركة إسلامية ولا طائفية، وأن من قتل الرئيس الحريري ليس الشيعة وليست سوريا بل العدو الصهيوني، وقد كان وقتها مطلوب أن يكون السنة في مكان والشيعة في مكان وكان المطلوب من المشايخ والمجاهدين ألا يقفوا خلف مؤسس جبهة العمل الاسلامي الشيخ فتحي يكن (رحمه الله)  في وسط بيروت في ساحة الشهداء ليصلوا وقتها صلاة الوحدة الاسلامية بالتعاون مع أمين عام حزب الله سماحة السيد حسن نصر الله ..

  هذا المشهد الذي أغاظ حينها ليس العدو الصهيوني ولا أمريكا فحسب ولكن للأسف أغاظ الكثيرين من أبناء ديننا وجلدتنا ومذهبنا وقامت الدنيا ولم تقعد علينا ووجهت البنادق ومحاولات الاغتيال والنفاق والكذب والافتراءات بأننا نريد اختراق الساحة السنية لتشيعها وبناء الحسينيات وغيرها من الادعاءات الكاذبة .. ولكن مرّت تلك المرحلة ، والبارحة أيها الأخوة: وزير الصحة والذي هو وزير لكل لبنان والذي اختاره حزب الله قد ذهب إلى عكار وقد وقف إلى جانبه بعض أصحاب العمائم التي كانت تكفّرنا بالأمس فقط لأننا نقول:  أننا والشيعة أخوة كما أمر الله تعالى في كتابه العزيز .. قد تغّيرت المعادلة ولكن للأسف إلى الآن نتيجة التحريض المذهبي والاعلامي مازال هناك قلة وعي في بيئتنا.. من هنا نحن معنيون لأننا الأحرص على هذه البيئة ولأننا الأحرص على أهل السنة والجماعة أن يكونوا في مكانهم الطبيعي والذي هو الأصل في كل المواقف التي اتخذت منذ قيام الكيان الصهيوني واحتلال فلسطين فكان بحق علماؤنا وقاداتنا  الدينية والسياسية بين مزدوجين (السنية) هي الأصل والأساس في المواجهة في فلسطين وسوريا ولبنان والأردن ومصر .. وشاء الله تعالى منذ العام 82 أن ترتبط حركة المقاومة بين حركة أمل وحزب الله وكنا نحن وبقية الفصائل الوطنية رغم اختلافنا ببعض التفاصيل الصغيرة ولكن لا نختلف في المسائل الأساسية والمبدئية كنا جنباً إلى جنب  وكانت قوات الفجر والتي نقف اليوم على منبرها الأساس في تحرير صيدا وجوارها لأنه بصراحة مطلقة أقول : هل كان هناك من كرامة لأي مسؤول في هذا الوطن في حكومة أو رئاسة لولا قلة من الشهداء الذين باعوا أنفسهم لله تعالى مثل الشهيد جمال حبال ومحمود زهرة والشهيد الشريف والشهيد القبرصلي وغيرهم من شهداء قوات الفجر والمقاومة الإسلامية والوطنية.

  هل كان يستطيع رئيس حكومة أن يحكم في لبنان بعزة ويأتي إلى مدينته الأصلية ؟ هل كان يستطيع يأتي بحرية وكرامة لو لم يكن هناك دماء بذلت دفاعا عن هذه الأرض ودفاعا عن كرامة كل اللبنانيين ؟  لذلك اقول لكم:  من تعوّد على العطاء لا يضره قلة من معه أو كثرة من هو ضده. المهم الموقف والمبدأ لذلك كنا قلة وكنا ممن يؤمن بخيار البندقية أنه السبيل لتحرير صيدا والجنوب ولبنان وفلسطين من بحرها إلى نهرها وكان الآخرون يغردون في سرب اتفاق 17 أيار وهناك من اتى إلى رئاسة الجمهورية على دبابة الصهيونية وهناك فرق كبير جداً بين من يأتي بعد اتفاق 17 أيار ومن يأتي بعد مجزرة صبرا وشاتيلا وبين من يأتي ولبنان محررا عزيزا لم يوقّع أيّ اتفاقية ذل أو عار وهناك فرق كبير بيننا وبينه حين كنا قلة وقد وقفنا وسنقف في وجه المؤامرة المذهبية والطائفية إلى آخر العمر أمة واحدة لا سنية ولا شيعية وسنبقى لبنانيين وطنيين مؤمنين بالحق الوطني للدفاع عن كرامة لبنان بالوقوف وجه العدو الصهيوني إلى جانب إخواننا في المقاومة الفلسطينية وإلى جانب  كل محور من محاور العزة والكرامة من سوريا إلى إيران إلى فنزويلا إلى جانب الرئيس مادورو في وجه الغطرسة والهيمنة الأمريكية والاحتلال الصهيوني الذي وعدنا به وسنبقى بإذن الله تعالى نعمل جنب إلى جنب مع المقاومة الاسلامية والوطنية .
 
كلمة الأحزاب والشخصيات الوطنية والاسلامية اللبنانية الأستاذ قاسم صالح:
 
أصحاب السماحة والفضيلة، الأخوة الأعزاء، نلتقي اليوم لنحيي ذكري تحرير مدينة صيدا من دنس العدو الصهيوني وعملائه يهود الداخل، ويتزامن هذا التاريخ المجيد مع ذكرى جليلة كانت فاتحة اندلاع الحرب الأهلية عام 1975، هي الذكرى الرابعة والأربعين على استشهاد القائد القومي الناصري الشهيد معروف سعد والذي شكّل مع إخوانه الصيداويين والجنوبيين رأس حربة في مواجهة الصهاينة وشارك في معركة المالكية التي سقط فيها العديد من الشهداء وعلى رأسهم النقيب محمد زغيب ليستمر النضال وتسطير الملاحم البطولية وبذل الدماء والتصدي للعدو الصهيوني عام 1982 لتحرير مدينتهم صيدا الأبية، وكانت المعركة الشهيرة التي خاضها الشهيد المجاهد جمال حبال مع أخويه محمود زهرة ومحمد الشريف التابعين للمقاومة الاسلامية / فوات الفجر والذين استشهدوا بعد ساعات من المعارك الضارية التي خاضوها ضد قوات النخبة للعدو الصهيوني وكبدوه الخسائر كما تصدى الشهيد البطل نزيه قبرصلي لقوات الصهاينة وعملائها في شرق صيدا، ثم طهرت القوى الإسلامية والوطنية فرى ومناطق شرق صيدا من العملاء والدخلاء، وها نحن نحتفل اليوم بذكرى التحرير الخالدة لهم و لتضحياتهم، وهنا لابُدّ لنا من التأكيد على الثوابت الآتية:

أولاً: أنّ خيار المقاومة هو الخيار الوحيد القادر على تحرير الأرض وحفظ الكرامة، وأثبتت هذه المقاومة خلال العقود الماضية جدواها وجدارتها في كل من لبنان  وسوريا والعراق وغزة العزة في فلسطين، لذا علينا التمسك بهذه المقاومة بكل ما أوتينا من قوة.

  ثانياً: ندين وبشدة تهافت بعض الأنظمة الرجعية من أعراب الخليج على الاندفاع وبوقاحة على التطبيع مع العدو الصهيوني استجابة للإملاءات الأمريكية وإقامة علاقات مع العدو في كافة الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية والرياضية.. إلخ. وما شهدناه في مؤتمر "وارسو" من هذا الاندفاع واجتماعات مغلقة مع "نتنياهو" هي مواقف يندى لها الجبين وخصوصاً أنها تناصب العداء للجمهورية الاسلامية الايرانية التي حملت لواء القضية الفلسطينية ووقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني الصامد ودعمت ونصرت القضية المركزية للأمة.

  ثالثاً: ما نشهده في القدس والمسجد الأقصى من إجراءات ومحاولات حثيثة لتهويد المقدسات تستدعي منا الوقوف جميعاً وقفة رجل واحد للتصدي لهذه الانتهاكات السافرة وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني الصامد ومسيرات العودة والتي هي اليوم في جمعتها الثامنة والأربعين أي حوالي السنة تقريباً من انطلاق تلك المسيرات، وهم يقدمون كل يوم الشهداء والجرحى والدماء رفضاً للاحتلال وتأكيداً على استعادة الحقوق وحماية المقدسات وتحرير الأرض، فتحية إلى أهلنا في القدس وعموم فلسطين لثباتهم وتضحياتهم الجمّة. 

  رابعاً : كنا نعتقد أنّ انتصار المقاومة سيؤدي إلى بناء مجتمع مقاوم، ولكن ما نشهده على مستوى أداء السلطة السياسية اللبنانية من فساد وهدر واستهتار بمصالح الناس وكراماتهم وغياب الحدّ الأدنى من الخدمات البديهية للمواطن والمشاحنات التي تحاول قلب الأولويات والمسّ باتفاق الطائف، هذا الاتفاق الذي يؤكد على العلاقات المميزة مع سوريا في جميع الأصعدة يوجب علينا التصدي لهذه التصرفات المشبوهة والمطالبة بتحقيق الإصلاح السياسي وصولاً لتحقيق الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي وذلك من أجل تحقيق الوحدة الاجتماعية الحقة.

  وأخيراً :باسمي وباسم لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات اللبنانية الوطنية والاسلامية أتوجّه بتحية إكبار واعتزاز للأخوة في جبهة العمل الإسلامي ولقوات الفجر لإحيائهم هذه الذكرى المجيدة ولكل المجاهدين والمقاومين الذين روت دماؤهم الزكية تراب هذه المدينة الصامدة وتراب لبنان والذين حرروا مدينة صيدا وجوارها من المحتلين الصهاينة الغاصبين، فصيدا العزيزة هي بوابة الجنوب وعاصمة المقاومة وستبقى عصية على الغزاة المحتلين وعلى المتآمرين على وحدتها وستبقى عريناً للعروبة والإسلام والمقاومة.

كلمة قوى المقاومة الفلسطينية الدكتور أيمن شناعة:
 
من صيدا المقاومة.. من صيدا الشهداء.. من صيدا العزةّ والكرامة.. من صيدا الوحدة الوطنية، وعاصمة احتضان شعبنا الفلسطيني، من صيدا إلى فلسطين، كل فلسطين، إلى القدس والضفة الغربية وإلى غزة العزة، ألف تحية إلى شهداء صيدا من جمال حبال و نزيه قبرصلي إلى يحي عياش وإلى كل الشهداء الذين ارتقوا دفاعاً عن الأمة وعن كل الأحرار في العالم، فألف تحية لهم .

  صيدا كانت وما زالت محطة والعين على الأقصى وعلى فلسطين، صيدا التي قاومت تؤكد وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني، وللأسف يقف اليوم من يقول أن التطبيع مع اليهود والعدو الصهيوني ليس جريمة!! ونحن ليس لنا شرف أن نكون ممن التحقوا بركب العدو الذي يواجهه شعبنا في كل مكان من كل فلسطين، ولا بُدّ لهذا العدو أن يرحل ولا بُدّ أن يعود إلى أهله ، فشعبنا يُقاوم في القدس والضفة، وفي غزة يقاوم بالبندقية، هذا السلاح وهذه المقاومة أثبتت خلال ثلاث حروب على غزة قدرتها  وهزمت العدو الصهيوني، والعين قاومت المخرز ، والعدو يعلم أنّه ليس له هناك حياة ولا بقاء لأنّ شعب فلسطين سيُحرر أرضه وسيكون رأس حربة ، والمقاومة في لبنان لن تترك المقاومة في فلسطين وحيدة .

 وأقول بكلمة الواثق بنصر الله:  أنّ هذا العدو إلى زوال، والمقاومة في غزة تعدّ لمشروع التحرير ومن يرى ما تعده المقاومة فوق الأرض وتحت الأرض يعلم أنه لمشروع التحرير وهو قريب.

  نعم لقد اشتدت حدة الليل، لذا لا بدّ لحلكة الليل أن تزول وللفجر أن يبزغ ، كما أنّ هناك شعب يعد نفسه للمعركة ويجهز نفسه لهذا اللقاء وهناك شعب عربي وإسلامي وأمة عربية وإسلامية نثق بها، ونحن واثقون من النصر القريب.

  وأخيراً باسمي وباسم أخواني في فصائل المقاومة الفلسطينية أحيي الأخوة في جبهة العمل الإسلامي وفي قوات وتيار الفجر وكل من رفع بندقية في وجه العدو وكل من قال كلمة حق في وجه سلطان جائر، أشكركم جميعاً ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريباً.
 

 كلمة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة سماحة الشيخ المجاهد ماهر حمود:
 
كلامنا كثير وذكرياتنا في المقاومة لا تُحصى فمليئة هي الذكريات وكثيرة منها المؤلم المبكي ومنها الذي  يثلج الصدور ويوضح الرؤية.

  لا شك أن أعظم ما في هذه السنوات وأفضل ما فيها أننا رأينا آيات القرءان أمامنا مطّبقة ، "الأولى" عند انتخاب بشير الجميل اثبتنا في سورة المائدة قوله تعالى " فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ" نعم أقل من عشرين يوم أتى الله بأمر من عنده فتغيرت كل الأمور وتغيّر المشهد، هذه واحدة.

"الثانية" وهي مؤلمة، هذا النوع من البشر الذي لا يستحي ، يسخر منا يُديننا يكتب فينا المقالات يشتمنا وعندما تنتصر المقاومة يقول أنا الذي حررت أنا الذي صمدت منصوص هذا حوالي 3 مرات في القرءان الكريم ، " وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيدًا " و" وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاء نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ " رأيناها في أم العين لمسناها ولولا الحياء لسميناهم واحداً واحداً .

  المشهد الثالث: وصف الله خروج بني النضير من المدينة المنورة " مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ" . قبل أسبوع من الانسحاب كنا في بيروت وجلنا مع القيادات  السياسية فمنم من قال: لا تصدقوا هذا، الجنوب أصبح مثل الجولان ولكن لم نؤمن بذلك بل صدقنا وأتينا وأعلنا النصر رغم كل من قالوا عكس  ذلك، فالقرءان ينطق وذكر البعض أن إسرائيل على عتبة الزوال، فالقرءان والحديث والتوراة تنبئنا بزوال إسرائيل، أما الذين أصلاً منهزمون حتى لو رأوا النصر فلا يُصدّقون، حتى عام 2006 اسرائيل تقول أنه انتصار وهم يقولون لا، لم تنتصروا بل هدمتم لبنان، واليوم رغم المؤامرات الخطيرة و الدؤوبة والممولة  دفعوا كما قيل لتشويه  صورة المقاومة 500 مليون$ سابقاً أو أكثر، فاليوم كم دفعوا لتشويه صورة إيران لذا إذا لم تريدوا إيران في المنطقة وكما قال لهم أخونا خالد مشعل : اعطونا ادعمونا كونوا معنا ومع المقاومة كما هي إيران، ونحن نؤكد اليوم أن اسرائيل هي وطوال سنين احتلالها هي أضعف  من أي وقت مضى وقادتها أصبحوا يشتمون بعضهم بعضاً في الإعلام والصحف، وهي ما كانت تحسب أي حساب للجيوش العربية واليوم وكما قال لي الأخ "زياد نخالة" أن اللعب على المكشوف وطائرات "التجسس" يصورون ويعرفون كل شيء ولكنهم لا يستطيعون مهاجمتنا لأنهم يعرفون أنه سيكون هناك رداً عليهم، وفي آخر الحروب على غزة هناك صاروخ طال تل أبيب هو الذي أوقف المعركة .

  نعم اسرائيل ستزول ونحن أمام أحد أمرين فإما أن تستيقظ الأمة والأمر الأخر أن يستبدل اله الأمة والكثير بالقليل وهذا ما وضّحته قصة جالوت وداود، والله استغنى عنهم وعن الكثرة بابن العشرين "داود" الذي أمسك المقلاع والحجر وضرب جالوت فقتله.

فهذه الأمة إما إن تستيقظ وإما  أن يستبدلها الله بأبطال غزة ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله، وكما ذكرنا كل ما حصل معنا في السنوات القليلة مكتوب في القرءان الكريم ولكن البعض لا يفهم وإذا فهم لا يطبق، نعم نحن اليوم أمة مهزومة.. مهزومة أمام مشروع الفتنة المذهبية والذين يروجون للفتنة لا يمانعون من الكذب والدجل كي يفرقوا الأمة ولكن نقول هذا دين الله ولن يتركه الله للمرتزقة وللذين يتعاملون مع الأمريكي والصهيوني ليصلوا إلى حكم هنا أو انتصار وهمي هنالك.. وحتى في أهل بدر كان هناك أفراد ضعاف ولكنهم لم يؤثروا على المسيرة، وكذلك في غزوة تبوك لذا إذا وُجد في صفنا بعض المتعبين وبعض المتثاقلين نستطيع أن نأخذ بأيديهم إن كان الأمر عن نية طبية وعن سوء تقدير وأما إن كان الأمر متعلق بالارتباط بالخارج وعن عمالة  وعن أموال يأخذها فهذا لا وأمره إلى الله وهذه المدينة التي انطلقت منها المقاومة ستكون إن شاء الله علامة على وعي الأمة أو انطلاقة الفترة أو المرحلة الأخيرة للانتصار على العدو الصهيوني بإذن الله .




 

 

 

 

شاهد أيضاً

b4a48faf-3bea-461b-b767-6785d4cfc4a2_16x9_600x338

عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ شريف توتيو: يؤكد أن التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب خيانة للقضية الفلسطينية ..

   

انّ المقالات والتعليقات الواردة لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي اصحابها.

أضف تعليق

أخبار في صور