الرئيسية / رياضة / برشلونة ودورتموند يضعان قدما في الدور الثاني من دوري الأبطال

برشلونة ودورتموند يضعان قدما في الدور الثاني من دوري الأبطال

    وضع برشلونة الإسباني وبوروسيا دورتموند الألماني قدما في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، فيما نجا باريس سان جرمان من ورطة مبكرة بادراكه التعادل ضد نابولي الإيطالي في اللحظات الأخيرة الأربعاء ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات.

    وبدون نجمه المصاب الأرجنتيني ليونيل ميسي، حقق برشلونة فوزه الثالث تواليا على حساب ضيفه انتر بهدفي البرازيلي رافينيا الذي لعب بدلا من ميسي (32) وجوردي ألبا (83).

    وصحيح أن برشلونة، حامل اللقب خمس مرات، افتقد للمسات ميسي وفاعليته، إلا أنه حافظ على أسلوبه الهجومي، مستعدا بأفضل طريقة للكلاسيكو المنتظر مع غريمه ريال مدريد في الدوري المحلي الأحد المقبل.

    وسيغيب ميسي الذي جلس على المدرجات بجانب ابنه، حتى منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، لإصابته بكسر في يده اليمنى خلال المباراة الاخيرة للكاتالونيين ضد أشبيلية (4-2) في الدوري الإسباني الذي يتصدر ترتيبه.

    وقال مدرب برشلونة ارنستو فالفيردي "كانت المباراة الاولى من دون ميسي ولقد استجبنا جيدا".

    وفي المجموعة عينها، دفع توتنهام الإنكليزي ثمن الأخطاء الفردية وأهدر تقدمه في آخر ثلاث دقائق أمام مضيفه أيندهوفن الهولندي (2-2)، وبالتالي فرصة تحقيق فوزه الأول.

    وأقر الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام أن فريقه بات بحاجة إلى معجزة لتخطي دور المجموعات "في النهاية كان تعادلا... سيكون الأمر صعبا.... هذه مباراة كان يجب أن تفوز فيها".

    وارتكب قلب دفاع توتنهام البلجيكي توبي ألدرفيرلد خطأ فادحا كلف الهدف الأول للمكسيكي هرفينغ لوزانو (30). ضغط توتنهام وسارع في المعادلة عبر البرازيلي لوكاس مورا (39).

    وفي الشوط الثاني، سجل النجم هاري كاين الهدف الثاني لتوتنهام رافعا رصيده الى 11 هدفا في 13 مباراة في دوري الأبطال (55).

    لكن منعطف نهاية اللقاء كان بطرد الحارس هوغو لوريس، قائد منتخب فرنسا بطلة العالم، بعد عرقلته لوزانو المنفرد خارج المنطقة (79). استغل ايندهوفن النقص العددي وعادل عبر لوك دي يونغ (87).

سان جرمان ينجو وثنائية لصلاح
    وأنقذ الأرجنتيني أنخل دي ماريا فريقه باريس سان جرمان من معمعة حسابات مبكرة، عندما سجل هدف التعادل في وقت قاتل أمام ضيفه نابولي الإيطالي (2-2).

    وكان ليفربول أكبر المستفيدين من التعادل بتصدره المجموعة بست نقاط، مقابل 5 لنابولي و4 لسان جرمان، بعد سحقه ضيفه النجم الأحمر الصربي 4-صفر، بينها ثنائية لنجمه المصري محمد صلاح.

    في المباراة الأولى، خاض سان جرمان المباراة بعد تحقيقه عشرة انتصارات متتالية في الدوري المحلي في مسار بالغ السهولة للحفاظ على لقبه.

    لكن المسابقة القارية الأولى لا تزال تؤرق فريق العاصمة الفرنسية، إذ مني بخسارة افتتاحية أمام ليفربول بصعوبة 2-3، قبل تعويضه في الثانية بفوز ساحق على النجم الأحمر الصربي 6-1.

    من جهته، كان فريق جنوب إيطاليا يأمل في العودة على الأقل بنقطة من أرض الفريق السابق لمدربه الحالي كارلو أنشيلوتي الذي أشرف عليه بين 2011 و2013 قبل انتقاله الى ريال مدريد الإسباني ثم بايرن ميونيخ الألماني.

    وتقدم نابولي عن طريق نجمه الدولي لورنتسو إنسينيي (29)، قل أن يدرك المضيف التعادل بعد عرضية من الظهير الايمن البلجيكي توما مونييه، عكسها البرتغالي ماريو روي عن طريق الخطأ في شباكه (61).

    وعجز الثلاثي كيليان مبابي، البرازيلي نيمار والأوروغوياني ادينسون كافاني عن ادراك الشباك، ليرد نابولي بمرتدة ابعدها المدافع ماركينيوس ارتدت إلى البلجيكي مرتنز ليسجل الهدف الثاني للفريق الزائر (77).

    وعادل سان جرمان في الدقيقة الثالثة من الوقت البدل عن ضائع بتسديدة لولبية جميلة من دي ماريا من خارج المنطقة في الزاوية اليمنى البعيدة لمرمى "بارتينوبي" (90+3).

    وقال الالماني توماس توخل مدرب سان جرمان "صنعنا الكثير من الفرص في الشوط الثاني. ضغطنا أكثر وأظهرنا قوة أكبر، لهذا فزنا في الشوط الثاني، برغم اننا لم نفز في المباراة". بدوره، قال أنشيلوتي "أنا سعيد بالأداء وحزين للنتيجة. لا يمكن أن نقسو على أنفسنا، نوعيتهم مرتفعة... من الهام أن نفوز على الفريقين المرشحين للتأهل من المجموعة".

    في المباراة الثانية، فرض ليفربول وصيف النسخة الأخيرة مع نجمه المصري محمد صلاح واقعيته أمام النجم الأحمر الصربي وهزمه برباعية في ملعب "أنفيلد".

    وافتتح "الحمر" التسجيل عبر البرازيلي روبرتو فيرمينو (20)، ثم ضاعف صلاح الأرقام (44). وقتل صلاح المواجهة من نقطة الجزاء (51) رافعا رصيده مع ليفربول الى 50 هدفا في 65 مباراة. وأهدر مانيه ركلة جزاء في العارضة بعد لمسة (76)، عوضها بعد قليل بهدف أرضي رابع (79).

    وقال صلاح "أنا سعيد لتسجيل هدفي الخمسين مع ليفربول. نعرف كيف نلعب سويا ونعرف نوعية اللاعبين".

    بدوره، قال مدرب الالماني يورغن كلوب "كان فوزا مستحقا. هذه المجوعة صعبة للجميع. أمل ان نكون مستعدين بعد أسبوعين".

دورتموند يذل أتلتيكو
    ووضع بوروسيا دورتموند الألماني قدما في الدور الثاني بفوز ثالث تواليا وساحق على مطارده أتلتيكو مدريد الإسباني 4-صفر على ملعب "سيغنال إيدونا بارك" في المجموعة الأولى.

    وهذه أقصى خسارة لأتلتكيو تحت اشراف مدربه الارجنتيني دييغو سيميوني في جميع المسابقات. وقال سيميوني "كان بوروسيا أفضل. دورتموند فريق جميل جدا".

    وواصل الفريق الألماني متصدر البوندسليغا وحامل لقب نسخة 1997 عروضه القوية بقيادة مدربه السويسري لوسيان فافر. وأشرك الأخير المهاجم ماريو غوتسه صاحب إصابة الفوز الألمانية في نهائي مونديال 2014 على الأرجنتين بدلا من الإسباني باكو ألكاسير المصاب وصاحب الـ11 هدفا في المباريات السبع الأخيرة.

    وسجل لدورتموند البلجيكي أكسل فيتسل (38)، البديل البرتغالي رافاييل غيريرو (73 و89) والإنكليزي اليافع جايدون سانشو (84).

    وفي المجموعة عينها، تعادل بروج البلجيكي وضيفه موناكو الفرنسي 1-1. سجل للضيوف موسى سيلا (32)، وعادل لأصحاب الأرض البرازيلي ويسلي (40).

    وقال الكرواتي إيفان ليكو مدرب بروج ان فريقه كان يستحق الفوز "وكنا الأفضل على أرض الملعب وصنعنا العديد من الفرص". فيما رأى مدرب موناكو نجمه السابق تييري هنري الباحث عن فوز أول بعد تعيينه خلفا للبرتغالي ليوناردو جارديم "انه من غير السهل انتزاع نقطة خارج أرضنا (...) استحوذوا أكثر على الكرة، لكننا كنا صلبين".

    وفي المجموعة الرابعة، انفرد بورتو البرتغالي بالصدارة برصيد سبع نقاط بفوزه على مضيفه لوكوموتيف موسكو الروسي 3-1. وسجل للفائز المالي موسى مارينغا من ركلة جزاء (26) والمكسيكيان هيكتور هيريرا (35) وخيسوس كورونا (47) وللخاسر أنكون ميرانتشوك (38). وأهدر البرتغالي مانويل فرنانديز ركلة جزاء للمضيف (10) صدها الحارس الإسباني المخضرم إيكر كاسياس. وهذه ركلة الجزاء الأولى يصدها كاسياس في المسابقة منذ 2007.

    في حين نزل شالكه الألماني الى مركز الوصيف برصيد خمس نقاط بتعادله مع مضيفه غلطة سراي التركي (الثالث بأربع نقاط) سلبا في اسطنبول.
 

شاهد أيضاً

b4a48faf-3bea-461b-b767-6785d4cfc4a2_16x9_600x338

برشلونة وريال مدريد يسعيان للهروب من الأزمة

    لا شيء سوى الفوز! يأمل برشلونة وريال مدريد، عملاقا الدوري الإسباني لكرة القدم في تفادي أزمة حقيقية وتحقيق الفوز الأول منذ قرابة الشهر، ويتجدد مسعاهما للخروج من هذه الدوامة عندما يستقبل الأول أشبيلية المتصدر السبت والثاني ليفانتي صاحب المركز الحادي عشر.    ...

انّ المقالات والتعليقات الواردة لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي اصحابها.

أضف تعليق

أخبار في صور