أخبار مهمة
الرئيسية / اخبار الجبهة / جبهة العمل الاسلامي تقيم ندوة بمناسبة يوم القدس والذكرى التاسعة لرحيل مؤسسها

جبهة العمل الاسلامي تقيم ندوة بمناسبة يوم القدس والذكرى التاسعة لرحيل مؤسسها

أقامت جبهة العمل الاسلامي في لبنان في مقرها الرئيسي في بيروت ندوة فكرية تحت عنوان: (القدس طريق وحدتنا). وذلك بمناسبة يوم القدس العالمي والذكرى التاسعة لرحيل مؤسس الجبهة الداعية فتحي يكن (رحمه الله).

    بداية كانت تلاوة من الذكر الحكيم للقارئ الأخ فريد سليم وبعده النشيدان الوطنيان اللبناني والفلسطيني.

    ثم كانت كلمة ترحيبية بالحضور للشيخ شريف توتيو أمين سر الجبهة وعضو مجلس قيادتها:

    القدس هي قدس الأقداس للمسلمين والمسيحيين على حدّ سواء، والقدس هي ريحانة المسلمين جميعاً فهي قبلة جهادهم ومسرى رسولهم، وكدحهم وكفاحهم نحو السماء، ولقد عرف الامام الراحل الخميني رحمه الله تعالى قوة القدس المعنوية وقيمتها عند المسلمين قاطبة لذلك ومن حرصه على وحدة المسلمين وهو القائل: يا مسلمي العالم اتحدوا.. اتحدوا، اختار يوماً عالمياً للقدس ووقع خياره الصائب لكي يكون في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، كيف لا وللقدس تشرئب أعناق مئات الملايين من المسلمين ولأقصاها المبارك كي ينعموا في يوم من الأيام وعسى ان يكون قريباً ليشربوا من نهرها ويغرفوا من بحرها، ففلسطين هي أرض عربية وإسلامية من نهرها إلى بحرها وواجب تحريرها يقع على عاتق كل مسلم، لذلك فإنّ يوم القدس العالمي هو يوم للوحدة الاسلامية العالمية، ولعلّ عنوان ندوتنا المبارك يُعبّرُ عن ذلك فالقدس هي حقاً طريقُ وحدتِنا.

مقدمة الشيخ توتيو:
    جبهة أسّسها يكن على.. التقوى ونبذ الفتن

    وشقّت طريقها بثبات.. وصمدت بوجه المحن

    ومضت بعده شامخة.. رغم المصائب وشدةِ الحزن

    وقاد السفينة إخوانُه.. وزهير الجعيد بلسم الشجن

    فقم يا زهير ومتّع سمعنا.. بحلو الكلام وعذب المزن


كلمة منسق عام الجبهة الشيخ الدكتور زهير الجعيد:
    أيها الأخوة والأخوات.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. في البداية نهنئكم بشهر رمضان المبارك أعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات وبعيد الفطر الذي نرجو الله تعالى أن يكون عيداً بالخير والكرامة والعزة.

    مناسبتان عزيزتان على قلوبنا لهما معنيان كبيران مناسبة يوم القدس العالمي، هذه المناسبة التي ذكّرنا بها وجعل لها رمزيّة سنويّة إمام وهو إمام ليس فقط لدولة استطاعت رغم مقدراتها القليلة حينها ورغم الحصار المفروض عليها من كل دول العالم استطاعت من اللحظة الأولى ان تضع نصب عينيها أن الشيطان الأكبر هو يتحرك في العالم  فيظلم كل الناس وتقف هذا الجمهورية في وجه أميركا التي تتحكم بمصائر الشعوب وتدعم الكيان الصهيوني وتساهم في احتلال فلسطين وظلم أهله وظلم كل العرب والمستضعفين لتكون ثورة ليست فقط للإيرانيين أو المسلمين ولكنها ثورة اسلامية لكل المستضعفين ، من هنا من غير هذا الامام يستطيع أن يفهم مظلومية شعب فلسطين ليقف إلى جانبه منذ انطلاق الثورة وقبل أي شيء من القرارات الأولى التي يصدرها الامام طرد الصهاينة من طهران وتسليم السفارة الصهيونية إلى الشعب الفلسطيني إلى منظمة التحرير وقتها إلى أبي عمار، وكلنا يذكر زيارة أبي عمر إلى طهران هي مقدمة ورمزيّة أنّ هذه الجمهورية كما سلمت السفارة الصهيونية إلى الفلسطينيين فإنها ستقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وإلى جانب العرب  وكل الأحرار وكل المقاومين كي يستلموا لاحقاً كل فلسطين من بحرها إلى نهرها بعدم إيراني واضح لا لبث فيه فتحلت هذه الجمهورية جراء ذلك كل الحصار والضغط من أجل مسألة واحدة فقط هي فلسطين.

    لا تصدقوا أن أمريكا والغرب يختلفوا مع إيران لأنها شيعية أو أنهما مع الدول السنية في وجه المد الشيعي الفارسي الصفوي كما يقولون في إعلامهم الموبوء.

    القضية الأساس هي فلسطين التي نتغنى نحن فيها على كافة المنار والاعلام بأنها عربية ولا يضير ذلك إيران الفارسية ولا تتحسس من ذلك ولم تقول كيف أقف إلى فلسطين العربية وأنا فارسية.

    يقولون أن إيران تدعم حزب الله الشيعي وهي تريد أن تعمم المذهب الشيعي على العالم ولا نرى كيف تدعم إيران المقاومة الفلسطينية السنية وبنفس المقدرات، لقد كذب كل إعلام الأعراب السياسية والدينية أكانت مرجعيات أم مشايخ  فوالله إنهم يقودون بالمشروع الأمريكي الصهيوني وبعضهم بدراية كابن تمام وإخوانه وبعضهم من دون أن يدروا.

    لذلك حين نعلن شعار ندوتنا هذ (القدس طريق وحدتنا) لأننا ندرك أن تحرير القدس سيكون من خلال جهود كل الأمة بما فيهم السنة والشيعة وغير المسلمين من الأحرار فهي طرق وحدتنا ونذكر جميعا أن المرحوم تشافيز حين يقف إلى جانب فلسطين والقدس وإلى جانب مظلومية الشعب اللبناني حين اعتدت عليه إسرائيل عام 2006 لنؤكد أن المظلومية هي واحدة وان الوحدة العالمية هي التي ستنتصر على الظلم الأمريكي والعنجهية الإمبريالية الصهيونية.

    لذلك انتهينا من الكلام المذهبي والطائفي هنا وهناك ونذّكر بوثيقة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه مع اليهود لما دخل المدينة المنورة فقال فيهه (أن المسلمين واليهود أمة واحدة) حين أرادهم أن يخذوا إلى الحقّ لا إلى الباطل و من يتخذ الحق طريقاً نقترب منه ونسير معه  فنحن مع كل من كان مع فلسطين أيا كان دينه وعرقه ومذهبه وقوميته ونختلف مع من باع فلسطين ولو كان ابن ديننا وابن مذهبنا ولو كان شقيقنا باللحم والدم.

    ونتذكر كيف كان الصحابة رضوان الله عليهم فلقد تركوا وهجروا كل اقربائهم من أجل الاسلام والحق، والحق اليوم يختصر في كلمة (فلسطين).

    إلى جانبها ومعها وليس بمساعدات مذلة (فلسطين) أي تحريها وإرجاعها إلى أهلها.

    كل من يسعى لبيع فلسطين وإلى  صفقة ترامب (صفة القرن) سنقف في وجهه وسنقاتله في أي طريقة استطعنا كما نقاتل اليوم أدوات هذا المشروع المتجسد بداعش والفكر التكفيري وغيرهما في المنطقة.

    أيها الأخوة: وبهذه المناسبة ومناسبة رحيل الشيخ الراحل فتحي يكن مؤسس الجبهة  فنقول ونختصره بكلمة (فلسطين) فكل حياته كانت من أجل فلسطين ، وما ميّز شخصية يكن رحمه الله أنه في كل كتاباته وكلماته المؤتمرية في السفر والحضر وفي جلساته الخاصة والعامة كانت فلسطين والأخوة الفلسطينيون يدركون أنه كان سفيراً لفلسطين في العالم وكم بذ وأعطى من حياته لقضية فلسطين.

    وهذه الجبهة (جبهة العمل الاسلامي في لبنان) كانت منذ تأسيسها وما زالت تحمل قضية فلسطين في قلبها وعقلها وحركتها.

    لقد أرادوا أن  تسقط أمتنا في الفتنة المذهبية كما سقط فلسطين في أيدي الصهاينة ولقد شهدنا سنوات عجاف. ولكن اليوم بحمد الله نشهد انتصاراً في خط المقاومة والوحدة كما تم الانتصار في دمشق على الحرب الدولية العالمية ومشروعهم الموجه ضد مشروع المقاومة كما أسقط في السابق في لبنان عام 2006 وهذا الانتصار هو مقدمة لوعد الله النهائي والحاسم قريباً وإنهم يرونهم بعيدا ونراه قريبا.

    في الختام: نحن كنا وسنبقي إلى جانب كل المقاومين وإلى جانب كل طفل وأم وشيخ في فلسطين وإلى جانب كل المقاومين في لبنان وسوريا في إيران وإلى جانب كل المقهورين، قضيتنا واحدة وخسئ من يفرقنا. 


تقديم الشيخ توتيو كلمة المستشار السياسي في سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية السيد حميد رضا فرهاني.
    مع كلمة من كانت ثورة ثم اضحت بصدق أبنائها دولة إسلامية عظمى وكبرى، وهي اليوم تدعم الثورة الفلسطينية على أمل أن تصبح دولة، ونصبح جميعاً في دولة اسلامية عالمية واحدة، وفي جبهة واحدة وخندق واحد حتى يمن الله علينا بالنصر والتحرير.

   
كلمة المستشار السياسي في سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية السيد حميد رضا فرهاني
    أشكر أولاً جبهة العمل الاسلامي والشيخ زهير الجعيد على هذه الدعوة وهذا اللقاء المبارك من أجل القدس وفلسطين، فالقدس وفلسطين هما طريق الوحدة وهما عنوان وحدتنا، وأن الصراع في فلسطين هو صراع بين الحق والباطل وأن الجمهورية الاسلامية الإيرانية تقف إلى جانب الحق في هذه المعركة حتى تنجلي الأمور ويعود الحق إلى أهله وأصحابه.

   
مقدمة الشيخ توتيو بتقديم كلمة حزب الله:
    حزبٌ قهر أسطورة الجيش الذي لا يقهر ..فنصره الله وأعلى شأنه

    حزبٌ هزم العدو شر هزيمة.. فعلى صراخُه واختل وزنُه

    حزبٌ قائده سيدٌ وقورٌ.. حكيم حليم متواضع لإخوانه

    حزبٌ شقّ طريقه للوحدة.. فقدّم التضحيات ودفع أثمانه

    حزبٌ فيه الحاج محمد صالح.. مسؤولاً فليكرمنا بلطفه وبيانه

    وإذا شاء بلطفه وحنانه.
   

كلمة عضو المكتب السياسي في حزب الله الحاج محمد صالح
    أعوذ بالله من شر الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا ونبينا وحبيب قلوبنا وطبيب نفوسنا وشفيع ذنوبنا أبي القاسم  محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه أجمعين وعلى التابعين إلى يوم الدين.

    السلام على الشهداء وعلى الجرحى وعلى الأسرى وعلى المعوقين وعلى كل مرابط في أرض جهاد السلام عليكم سادتي العلماء الأخوة الأخوات جميعا ورحمة الله وبركاته في هذا الشهر المبارك وفي هذا اللقاء المبارك لا بد أن نستذكر اماماً من أئمة فلسطين وأئمة الوحدة الاسلامية عنيت به الأخ المربي الداعية المرحوم الدكتور فتحي يكن وهذه الصورة هي أبلغ مصداق عن موقعه عن موقفه عن سيرة حياته عن أهدافه رحمه الله وإلى روحه ثواب السورة المباركة الفاتحة..

    قال تعالى في محكم التنزيل بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) صدق الله العلي العظيم.

    هكذا هو الجهاد... هو الجهاد الذي يوصل والذي يدلّ والذي يشير إلى سبل الله  جلا وعلا هو الجهاد الذي يكتب العباد المجاهدين والسالكين في سبيل الله في مراكز المحسنين وهكذا هي القدس وهكذا هو يوم القدس.

    أيها الأخوة ايتها الأخوات.. يوم القدس ليس محصوراً في يوم مبارك هو يوم الجمعة وليس محصوراً في شهر مبارك هو شهر رمضان كما تحدث وكما أوجده الامام الخميني الراحل رضوان الله تعالى عليه يوم القدس هو قضية فلسطين. فلسطين من البحر إلى النهر من الناقورة إلى رفح هذه هي كل مضامين ومفاهيم يوم القدس. يوم القدس يرمز الى شعب فلسطين شرعية شعب فلسطين وليس شرعية كيان غاصب وقرارات دولية وصفقات واتفاقات استسلامية لا.... الشرعية في يوم القدس هي لشعب فلسطين وشعب فلسطين هو أهم من الارض حتى لأننا نعرف الحديث النبوي الشريف المؤمن أحب عند الله من الكعبة أيها الأخوة انتم أبناء فلسطين مقاومي فلسطين شهداء فلسطين جرحى فلسطين أسرى فلسطين أنتم فلسطين الحقيقية لذلك على الأمة كل الأمة ان تقف الى جانبكم أينما كنتم في فلسطين وفي داخلي الارض الفلسطينية أم في الشتات يوم القدس ايها الأخوة أيتها الأخوات هو يوم لعاصمة فلسطين وهي القدس وليست قدسا شرقية أو قدسا غربية أو ما قام به ذلك المعتوه رئيس الادارة الامريكية ترامب بنقل سفارته الى القدس قدسنا هي عاصمة الغرب إلى الشمال هذا هو مفهومنا في يوم القدس. يوم القدس أيها الأخوة أيتها الأخوات يرمز الى وحدة الكلمة في الساحة الفلسطينية، المصالحة في الساحة الفلسطينية الساعد الى جانب الساعد اليد الى جانب اليد وليس العنونة الى مستنقعات الصفقات والى صفقة القرن كما اسلف مولانا سماحة الشيخ زهير هذه هي مفاهيم يوم القدس التي نعرفها يوم القدس هو نداء الوحدة هو نداء الولاء لله جلا وعلا وحدة المسلمين ووحدة الفلسطينيين وحتى وحدة العالم الحر مع قضية حق في وجه الباطل يوم القدس هي الوقوف مع الشهيد مع الأسير مع المعوق مع الجريح مع الرصاصة مع القنبلة مع الصاروخ مع البندقية وليست مع تلك المواقف التي هي أقل ما يقال  بها أنها مواقف خيانية نعم هؤلاء الذين يدّعون أنهم هم ولاة فلسطين وولاة قضية فلسطين هم المفرطون هم الذين يهرولون الى الساحة الأمريكية والى التبعية لأمريكا نعم هذا الرهان على أمريكا هو رهان باطل وخاسر لأن أمريكا لا يمكن أن تغنيكم من شيء أنتم تبيعون آخرتكم من دون أمريكا ولن تصلوا الى شيء على الاطلاق حاولت أمريكا وكل اتباعها في هذه المنطقة أن يدمروا هذه الأمة يدمروا المعنويات في هذه الأمة لكنها تلك الفتن المذهبية والطائفية والعرقية وما الى ذلك وباؤوا بالفشل لأننا آمنا بأننا اصحاب حق واصحاب دور رسالي واصحاب مسيرة لا يمكن أن تنطفئ على الاطلاق.


وأخيراً ختم الشيخ توتيو: في الذكرى التاسعة لرحيل مؤسس الجبهة الداعية فتحي يكن (رحمه الله) نؤكد على المضي قدماً في نهجه وخطه وطريقه، ونهج الوحدة والجهاد والمقاومة وطريق ذات الشوكة مهما تكالب الأعداء في الداخل والخارج ومهما تآمر المتآمرون.
 

شاهد أيضاً

b4a48faf-3bea-461b-b767-6785d4cfc4a2_16x9_600x338

جبهة العمل الاسلامي في لبنان: تؤكد في الذكرى السادسة والثلاثين على عملية «الويمبي» الجريئة أنّ خيار المقاومة هو الخيار الصائب لدحر العدوان..

   

انّ المقالات والتعليقات الواردة لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي اصحابها.

أضف تعليق

أخبار في صور