الرئيسية / علوم و تكنولوجيا / أسوأ 5 بنادق صُنعت في التاريخ

أسوأ 5 بنادق صُنعت في التاريخ

إن البنادق هي أسلحة تستخدم خلال مواقف وحالات حياة أو موت، لذا غالباً ما تكلف البندقية، المصممة أو المصنوعة بشكل سيئ، غالياً في أهم اللحظات.

وفي عالم صناعة السلاح هناك الكثير من الذكريات حول البنادق كانت سيئة بشكل خاص، وكتب كثير منها نهاية حياة جنود شجعان.

إن الوتيرة السريعة لتطور الأسلحة النارية في القرنين الـ19 و20 أدت إلى عدم تكرار أي أخطاء في التصنيع مجدداً، إنما بقيت ذكريات هذه الأسلحة - بعضها ذات عواقب مميتة لصاحبها - وما زالت سمعتها السيئة مستمرة.

وفيما يلي 5 من أسوأ الأسلحة التي تم صنعها على الإطلاق، بحسب تصنيف أصدره موقع "National Interest".
1- شوشاه الرشاش الخفيف (فرنسا)

كانت البندقية الآلية الفرنسية شوشاه Chauchat، التي أنتجتها شركة Gladiator "غلادييتار" لصناعة الدراجات هي واحدة من الأسلحة الآلية الأولى التي تم إنتاجها على مستوى الفرق العسكرية. ولقد صُنِعَتْ شوشاه، لحساب الفرنسيين والجيوش الأميركية في وقت لاحق خلال الحرب العالمية الأولى، ويبدو أنه تم تصنيعها من أجزاء الدراجات، حيث تم استخدام قدر كبير من المواسير المعدنية التي تتطابق تقريبًا مع تلك الموجودة في هياكل الدراجات.

كان السلاح قادراً على إطلاق 300 طلقة، إلا أن الجنود كانوا يتحصنون في الخنادق أثناء الحروب الكبرى الأمر الذي يجعل من السهل على الطين والأوساخ أن تشق طريقها إلى مداخل وفتحات بندقية شوشاه، ما يؤدي إلى تلف السلاح. كما أنه تم تصميم البندقية بشكل سيئ لدرجة أنها كثيراً ما كانت تلطم عين أو خد مُطلق النار، عند حمل البندقية بشكل غير صحيح.

وعلى الرغم من أوجه القصور هذه، إلا أن شوشاه ظلت في الخدمة، فقط لأنه لم يكن متاحاً بديلاً لها. وفي حين يستحق السلاح الفضل باعتباره الأول من نوعه، فإن حقيقة الأمر أن ما فعلته جميع الجيوش الرئيسية، أنها أبعدته من الخدمة في نهاية الحرب، مما يشي بحقيقة الأمر. وتم استبدال شوشاه في الولايات المتحدة ببندقية براونننج الأوتوماتيكية المحسنة، من طراز M1918.
2- نامبو (اليابان)

على الرغم من براعة الإمبراطورية اليابانية تكنولوجياً بالجو والبحر، إلا أنها كانت تعاني براً من فوضى كبيرة. وذلك بسبب واحد من أكثر المسدسات إثارة للمتاعب على الإطلاق، وكان يطلق عليه اسم Nambu نامبو، الذي تدافع لشرائه بشكل شخصي الآلاف من ضباط الجيش والبحرية الإمبراطورية، حتى أصبح المسدس غير الرسمي للجيش الياباني. وكان نامبو يشبه بشكلٍ ظاهري الطراز الألماني الشهير Luger P-08، مع إضافة أمان لا يمكن تشغيله إلا بواسطة اليد الحرة لمستخدمه.

أما الزنبركات مزدوجة الارتداد، وكذلك زنبرك الخزينة، فقد جعلت من إزالة خزينة فارغة أمرا صعبا للغاية، بل يكاد يكون من المستحيل عندما يكون السلاح الناري رطبا أو تم صيانته بالزيوت. وفي أغلب الأحوال كان هناك شكوى من ضعف زنبرك المهاجم الذي يفقد قوته بمرور الوقت.
3- جيوار 41 (ألمانيا)

على الرغم من أن ألمانيا بدأت الحرب ببندقية المناورات Karabiner 98k، بيد أن القتال استدرج المهندسين الألمان للبحث عن طرق لزيادة معدل قدرة الجندي على إطلاق النار. وكانت إحدى نتائج هذه المساعي هي البندقية Gewehr 41. وتعد من البندقية "جيوار 41" من أوائل البنادق التي استخدمت نظام مكبس الغاز، وهو نظام تشغيل البندقية الدوارة، والذي ظهر في بندقية M1 Garand لاحقا. ولكن كان تنفيذ فكرة مكبس الغاز أفضل بكثير في بنادق M1 Garand عنها في الـG41.

كانت تكاليف تصنيع بندقية الـG41 عالية، وكانت الميكنة التي تنطوي عليها معقدة للغاية في هذا الوقت. وكان السلاح يتطلب صيانة مستمرة ودقيقة، وكثيراً ما عانى من مشاكل في الفوهة. كانت البندقية تزن 11 رطلا وهي فارغة من الذخيرة، بزيادة رطلين عن البندقية 98K، وما كان معيبا بالسلاح أكثر من ثقل الوزن هو عدم التوازن. وعلى الرغم من أنه سلاح شبه أوتوماتيكي، كانت الخزنة المتكامله، غير قابلة للانفصال وبطيئة في التحميل، مما يحد من معدل إطلاق النيران.
4- البندقية الدوارة كولت 1855 (أميركا)

ابتكر المخترع الأميركي في القرن التاسع عشر، صامويل كولت، المسدس الحديث، وحصل على براءة اختراع لتصميمه مبكرا في عام 1836. كان النظام الدوار يسمح بإطلاق 6 طلقات سريعة قبل الحاجة إلى إعادة التحميل، واعتمد كنمط قياسي في تصنيع المسدسات فيما بعد. ثم جرت محاولة لزيادة قوة النيران من مستوى مسدس إلى عالم البنادق، يتمثل في البندقية الدوارة كولت 1855.

ولسوء حظ كولت، جاء السلاح الجديد فاشلاً، حيث إن الطبيعة المفتوحة لنظام الأسطوانة الدوارة، وكمية الضجيج، التي كانت البندقية تسببها، غير مقبولة في سلاح يحمله إنسان بالقرب من الوجه مقارنة بما كان عليه الحال بمسدس يحمله على طول ذراعه. كما أن استخدام هذه التقنية في سلاح يحتاج المقاتل لوضعه بالقرب من الوجه عند التصويب كان أمرا خطيراً أيضاً خاصة في حالة تعرض السلاح لعطل ميكانيكي أو انفجار. ولقد تم تصنيع 1000 بندقية كولت 1855 فقط، ثم تخلت الشركة المنتجة عن الفكرة بالكامل وللأبد.
5- كولت 2000 (أميركا)

كان Colt 2000 هو الرد الأسطوري للشركة الأميركية على مسدس Glock غلوك النمساوي، وأسوأ الأخطاء التي ارتكبتها الشركة في الآونة الأخيرة. وعلى الرغم من أن مصممي البندقية المشهورين Reed Knight Jr. و Eugene Stoner (مخترع بندقية AR-15 الأصلية) قاما بتطويره، فإن كولت 2000 كان فشلاً محرجاً.

كان التصميم الفعلي للبندقية نظريا جيدا جدا، مع إطار البوليمر مقرونا بزلاجة معدنية لتقليل الوزن، وخزنه مزدوجة مكدسة كانت تحوي 15 جولة من الطلقات، وتصميم مهاجم.

ولسوء الحظ، كانت البندقية تعاني من مشاكل موثوقية جدية، حيث كان العديد من أصحابها يعانون من الصعوبة في الاستعمال ونقص الدقة وصعوبة استرجاع زر الأمان لموضعه. وقد تم وصف كولت 2000 بأنه مسدس يسيطر على عالم مسدسات القرن الواحد والعشرين، لكن السلاح استمر 4 سنوات فقط في السوق الأميركية، من 1991 حتى تم إلغاؤه في عام 1994.

شاهد أيضاً

b4a48faf-3bea-461b-b767-6785d4cfc4a2_16x9_600x338

هاتف آيفون مزدوج الشريحة لهذا البلد فقط!

دأبت شركة #آبل قبل سنوات على إنتاج نموذج واحد فقط من كل جهاز #آيفون تصنعه، بحيث يتم بيع هذا النموذج في كل مكان حول العالم، ولكن هذا الأمر تغير مع ازدياد شعبية أجهزة هواتفها، ما دفع الشركة إلى توفير نماذج متعددة مع نفس الميزات بالضبط، وبحسب تقرير صحيفة "يونايتد ديلي نيوز"...

انّ المقالات والتعليقات الواردة لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي اصحابها.

أضف تعليق

أخبار في صور