الرئيسية / اخبار الجبهة / جبهة العمل الإسلامي في لبنان: تؤكد أنّ معركتنا مع العدو الصهيوني الغاصب معركة مفتوحة، وتطالب الدولة عشية الانتخابات أن تكون على مسافة واحدة من الجميع..

جبهة العمل الإسلامي في لبنان: تؤكد أنّ معركتنا مع العدو الصهيوني الغاصب معركة مفتوحة، وتطالب الدولة عشية الانتخابات أن تكون على مسافة واحدة من الجميع..

                                 

  


     أكدت جبهة العمل الاسلامي في لبنان خلال اجتماعها الدوري بمقرها الرئيسي في بيروت بحضور منسقها العام الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد ومرشح الجبهة عن المقعد السني في بيروت / الدائرة الثانية "الحاج عمر غندور" والسادة أعضاء مجلس القيادة: أن معركتنا مع العدو الصهيوني الغاصب هي معركة مفتوحة لا تنتهي إلا بتحرير فلسطين الحبيبة وبتحرير كافة الأراضي العربية المحتلة وعودة الحق إلى أهله الشرعيين..

  وكذلك أكدت الجبهة: أن معركتنا مع الارهاب التكفيري مستمرة أيضاً على كافة الأصعدة العلمية والفكرية والدينية والثقافية والسياسية والاعلامية والأمنية والعسكرية، معتبرة: هذا الفكر الارهابي التكفيري المتطرف هو فكر غريب عن ديننا ومجتمعنا العربي والاسلامي، وهو بالتالي فكر يخدم الأعداء، أعداء الأمة ولا سيّما أمريكا والغرب وبعض العربان الذين استغلوا هذا الفكر ودعموه ومولوه ومدوه بكل أسباب القوة إلى أن وصلنا إلى ما وصلنا إليه من قتل ودمار وتشريد وتهجير وسفك دماء بغير حق، وسبي واغتصاب للأطفال والنساء.. إلخ، كل هذا باسم الدين والدين منه براء..

  وعلّقت الجبهة: على القمة العربية التي انعقدت في الظهران أمس قائلة: أن العدو الصهيوني هو العدو الأول والعدو الحقيقي للأمة، وأن تغيير وجهة العدو باتجاه الأخوة والأصدقاء هو تحريف بحقيقة الأمر،  فإيران تدعم المقاومة في فلسطين بالمال والسلاح باعتراف كافة الفصائل الفلسطينية، في حين أنّ هناك دولاً عربية وخليجية مدّت يدها للعدو الصهيوني الغاشم وتآمرت على القضية الفلسطينية وفتحت ذراعيها للتطبيع مع هذا العدو في الوقت الذي يرتكب هذا العدو الغاصب أفظع الجرائم الدموية وأبشعها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية..

   ولفتت الجبهة: أنّ حزب الله هو حزب لبناني مقاوم وقف في وجه اسرائيل وهزمها شر هزيمة وهو حزب يمُدُّ يده للجميع من أجل التعاون والتنسيق والتلاقي بين اللبنانيين لما فيه مصلحة البلاد.

  وأخيراً حذّرت الجبهة: ومع اقتراب موعد الانتخابات النيابية في السادس من أيار من تصاعد لهجة الخطاب السياسي الفتنوي والتحريضي ومن انعكاس ذلك الخطاب في الشارع ما ادى وسيؤدي إلى الكثير من الاشكالات والخلافات والتضارب،

  لذا فعلى الدولة أن تجزم أمرها وتكون على مسافة واحدة من الجميع وتعطي الحق للجميع في التعبير عن رأيه وأفكاره .

 

 

شاهد أيضاً

b4a48faf-3bea-461b-b767-6785d4cfc4a2_16x9_600x338

جبهة العمل الإسلامي تندد بسياسة العنف والإلغاء والاعتداء التي يمارسها مناصرو تيار المستقبل ضد اللوائح الأخرى

    ندّدت جبهة العمل في لبنان خلال اجتماعها الدوري في مقرها الرئيسي في بيروت بحضور منسقها العام الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد والسادة أعضاء مجلس القيادة: بسياسة العنف الممنهج وسياسة الشطب والإلغاء والاعتداءات المتكررة والمستمرة التي يمارسها مناصرو تيار المستقبل...

انّ المقالات والتعليقات الواردة لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي اصحابها.

أضف تعليق

أخبار في صور