أخبار مهمة
الرئيسية / اخبار الجبهة / اللجنة النسائية في جبهة العمل الاسلامي تنظم لقاءً وفطوراًً صباحياً مع مرشح الجبهة ورئيس لائحة وحدة بيروت الحاج عمر غندور

اللجنة النسائية في جبهة العمل الاسلامي تنظم لقاءً وفطوراًً صباحياً مع مرشح الجبهة ورئيس لائحة وحدة بيروت الحاج عمر غندور

 

نظّمت اللجنة النسائية في جبهة العمل الاسلامي في لبنان: لقاءً صباحياً مع مرشح الجبهة ورئيس لائحة " وحدة بيروت" الحاج عمر عبد القادر غندور تخلّله فطور صباحي وذلك في مطعم "عروس البحر/ المنارة، حضرته مئات السيدات من كافة المناطق البيروتية.

 

بدأ اللقاء بترحيب الحاج عمر غندور بالسيدات الحاضرات ومروره عليهنّ طاولة.. طاولة.

 ثمّ كانت كلمة مسؤولة اللجنة النسائية في جبهة العمل الاسلامي في لبنان السيدة إيمان صبّاغ.

بدأت فيها بمعايدة الحضور بذكرى الإسراء والمعراج وبصاحب الذكرى الميمونة سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ثمّ عرّجت في كلمتها قائلةً....

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله صباحكنّ، في هذه الصبيحة المباركة

 الأخوات الفاضلات، والأخوة الأفاضل، والحفل الكريم، بفخر واعتزاز ألقاكم لأرحب بكم أجمل ترحيب بمشاعر تتدفق بالحب،

وبقلوبٍ تنبض بالمودة، وكلماتِ شكلت حروف الأخوة، نقول أهلاً وسهلاً بكم جميعا وكل عام وانتم بخير بمناسبة ذكرى الاسراء والمعراج وفي هذا اللقاء الصباحي المبارك، ولمن هو صاحب الذكرى نقول:( اي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم) بلَغَ العلى بكمالِهِ، كشفَ الدجى بجماله عظُمَتْ جميعُ خصاله، صلوا عليه وآله...

 بقلوبنا قبل كلماتنا وبكل سعادة وكل عزّة، تضاءُ سماء الأمل فرحةً لوجودكنّ بيننا في هذا اللقاء الصباحي.

صَبيحة الخير والأمل والوفاء، لمن هو أهل الخير والوفاء، عنَيتُ به الحاج عمر عبد القادر غندور مرشح جبهة العمل الاسلامي، ورئيس لائحة وحدة بيروت، والرئيس التاريخي السابق لنادي النجمة الرياضي، صاحب اليد الطولى في الخير والعطاء،، وصاحب الفضل والإحسان،

    الذي يصدقُ فيه قولِ رسول الله صلى الله عليه وسلم" من لم يشكرْ النّاس لم يشكرْ الله"

 ولا نزكي على الله أحداً

عمر غندور مع حفظ الألقاب أهلا وسهلا بك معنا فأنت الرجل والرجال قليل، قال تعالى" من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وما بدّلوا تبديلا" صدق الله العظيم.

فأنت كما عهدناك رجلٌ مؤمن صادق مخلص مقاوم، عاهدت الله منذ نعومة أظافرك على نُصرة الإسلام، والوقوف إلى جانب المستضعفين والمظلومين، وأصحاب الحق وأصحاب القضية، وخصوصاً القضية الفلسطينية، وأنت كما عرفنا أكملت مشوار والدك المرحوم الحاج عبد القادر غندور الذي ناصر القضية منذ نشأتها وعايشها واستقبل الثوار الفلسطينيين في منزله، فالحاج عمر كان مقاوماً منذ صغره تيمناً بوالده  الذي كان له الفضل في ارسال المتطوعين البيارتة إلى فلسطين للقتال إلى جانب إخوانهم، وكان أن سقط الشهداء على أرض فلسطين لتلتقي دماء البيارتة اللبنانيين مع دماء الثوار الفلسطينيين،

كيفَ لا، ونحن أمة واحدة همنا واحد، وكفاحنا واحد، وقضيتنا واحدة.

والحاج عمر ترجم هذا الأمر مراراً وتكرارا فكان أن ذهب الى قناة السويس أيضاً وقاتل ضد العدوان الثلاثي عام 1958 .

كان فارساً في بداية حياته الرياضية، وتنقل بفروسيته إلى عدة نوادٍ رياضية، إلى ان رسا به الأمر، لقيادة نادي النجمة الرياضي، فقام بثورة خلُقية وانسانية عارمه، ركّز فيها على المبادئ والأخلاق والثوابت، لتكون الفضيلة هي الركن الأساسي في تكوين المجتمع اللبناني والوطني، عن طريق الاهتمام الجسدي والنفسي والرياضي، وركّز في عنّونته في قيادة النادي، على الوحدة الإسلامية مُقدمةً لتشكيل الوحدة الوطنية من أجل تحقيق هذا الهدف المنشود، وفي زمنه تحوّل الفريق النّبيذي إلى فريقٍ عابرٍ للطوائف والمذاهب، فالنّجماويون أيضاً أخوة، مهما اختلفت مشاربهم ومذاهبهم وانتماءاتهم.

وكذلك انصرف الحاج عمر للعمل الاسلامي، فأنشأ عدة جمعيات اسلامية، نذكر منها جمعية الإمام علي رضي الله عنه، وهي جمعية نشطة جداً اليوم في منطقة الطريق الجديدة.

أطال الله بعمرك يا حاج عمر، ووفقك وكان في عونك لمتابعة المشوار الطويل واستكماله، تحقيقاً لأمنيات الناس التي ترتقب الصادقين أمثالك تحت قِبة الندوة النيابية....

بستة  أيار موعد الانتخاب           لا تترددوا مهما كانت الأسباب

وخذوا  قراركم تلقاء أنفسكم        ولا تلتفتوا لمن يوصد الأبواب

بسته  أيار انتخبوا وحدة  بيروت          والتفضيلي للحاج عمر غندور يا أحباب

حاج عمر، المنبر لك، والكلمة لك، فلتتفضل.

 

كلمة مرشح جبهة العمل الاسلامي ورئيس لائحة "وحدة بيروت" الحاج عمر عبد القادر غندور.

السيدات الكريمات

الاخوات والشقيقات

سلام الله عليكن

لن اطيل عليكن، وكلمتي ستكون تحت عنوانين:

الاول: اعبر فيه عن رأيي بالعلاقة بين الرجل والمرأة من المنهج الاسلامي والسنة النبوية الشريفة .

والثاني: نتطرق فيه ولو بالعناوين الى مظلومية المرأة في لبنان، وما يلحق بها من ظلم وتعسف على كافة المستويات الاجتماعية والتشريعية والحقوقية.

لذلك اقول ان الحياة لا تستقيم الا بتكامل الرجل والمرأة ويقول سبحانه وتعالى "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾الروم"

وقال سيدنا محمد (ص) الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة، واوصى عليه الصلاة والسلام أمته فقال : استوصوا بالنساء خيرا.. ورفقا بالقوارير.

ولذلك اوصى القران والسنة النبوية الشريفة بالحض على معاملة المرأة برفق وعدل وعطف وان النساء شقائق الرجال.

ويقول رب العالمين "عاشروهن بمعروف"

لذلك انا لا اقر القول بأن مجتمعاتنا ذكورية

بل اقول بالتكامل بين المرأة والرجل، وحسب ما فصلته ملتنا الاسلامية السمحاء، وان للمرأة تأثير كبير في شتى مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية اذا اعطيت الفرصة لتُعبّر عن كيانها ووجودها..

 وانا اقطع على نفسي عهدا اذا وصلت الى الندوة البرلمانية ان أكون صوت المرأة ونصيرها...

ومع ذلك يقول سيدنا علي كرّم الله وجهه:

صورة المرأة في وجهها وصورة الرجل في حسن تصرفه.

ايتها الشقيقات العزيزات

انا سعيد، كما الاخوة في جبهة العمل الاسلامي بهذا اللقاء الميمون المبارك، واملنا ان يوفقنا الله واياكم لان نكون أُمناء على اصواتكن نصرة لوحدة كلمة المسلمين ونبذ الفرقة والفتنة وتأكيد العيش المشترك بسلام مع جميع مكونات وطننا العزيز، والله على ما نقول وكيل...

اما على مستوى الحاجات والضرورات والمطالب التي يجب ان نتصدى  لها فهي كثيرة، وأولها التأكيد ان المرأة هي نصف المجتمع، وليست تكملة عدد او ديكور..

فالمرأة اللبنانية التي تتزوج من غير لبناني ويموت هذا الزوج او يختفي و يترك وراءه زوجة واولاد، من حق هذه المرأة اللبنانية ان تحصل لأولادها على الجنسية اللبنانية.

•          هناك ظاهرة في الكثير من المؤسسات والمصارف والمرافق ترفض توظيف الفتاة او المرأة المحجبة، وهذا أمر مرفوض ونتساءل كيف سكت عليه المسؤولون، وهو ما يجب التصدي له.

•          ما من بيت في لبنان ليس فيه واحد او اثنين او ثلاثة او اكثر لم يهاجر الى بلاد الله الواسعة بحثا عن رزق او فرصة عمل، بعد ان ضاق به العيش الكريم في وطنه، ولذلك نرى كيف تهاجر الكفاءات العالية، وهذه هي مسؤولية الحكومة مجتمعة.

•          لا شك ان النزوح السوري الى لبنان شكّل على اللبنانيين ضغطا وتزاحما على ما تبقى من فرص عمل للبنانيين واللبنانيات، ما بات يوجب تحركات على اعلى المستويات لعودة هؤلاء السوريين الى بلادهم ومعظمها اليوم بات خارج ويلات الحرب، ولا يمكن ان يتم ذلك الا بالتنسيق مع الدولة السورية المعترف بها في مجلس الامن...

•          والى جانب كل هذه البلايا هناك بلاوي في غلاء اقساط المدارس وقانون الايجارات الذي وُلد ميتا وصعوبة الحصول على قروض مُيسرة ينطلق منها الشباب الى فرص عمل واستثمار.

•          والادهى من ذلك كله والذي يطال 90% من اللبنانيين كافة هو الطبابة والاستشفاء والدواء. واستطيع ان اجزم ان 90% من اللبنانيين عاجزون عن دخول مستشفى لإجراء عملية بسيطة وهم اعجز في مراجعة طبيب خارج المستوصفات واعجز من الحصول على دواء غالبا ما يكون منتهي الصلاحية... والدواء  في لبنان اغلى دواء ربما في العالم... لماذا الدواء ارخص في العراق وتركيا والاردن ومصر، وما زال الالاف من اللبنانيين يذهبون الى سورية لشراء ادويتهم من هناك وبأسعار لا تزيد عن الخمسة او العشرة بالمئة من سعر الدواء في لبنان.

    انا أقول ان مصيبة الاستشفاء والولادات والمعاينات والدواء هي من اولى الاستحقاقات التي يجب ان يعالجها العهد، ونحن اليوم على مشارف انتخابات يجب ان تشهد مشاركة كثيفة لإيصال المرشحين الذين يشعرون مع حاجات مواطنيهم ويحسون بأوجاعهم...

واسأل الله ان يوفقنا الى حمل هذه المسؤوليات ونرجو ان نكون من الذين يوفون بعهدهم تصديقا لقوله سبحانه وتعالى "وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا "

نشكر لكم حضوركم وحسن استماعكم

 وإلى اللقاء في موعد آخر مع النصر ب 6 أيار بإذن الله تعالى....

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شاهد أيضاً

b4a48faf-3bea-461b-b767-6785d4cfc4a2_16x9_600x338

عضو قيادة جبهة العمل الاسلامي في لبنان الشيخ شريف توتيو: يرى أنّ الوطن بحاجة ماسة اليوم إلى رجال يذكرهم التاريخ والأجيال..

                                 

انّ المقالات والتعليقات الواردة لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي اصحابها.

أضف تعليق

أخبار في صور