الرئيسية / اخبار الجبهة / مسؤولة اللجنة النسائية في جبهة العمل الإسلامي في لبنان تشارك في لقاء ” ماجدات من أجل القدس

مسؤولة اللجنة النسائية في جبهة العمل الإسلامي في لبنان تشارك في لقاء ” ماجدات من أجل القدس

 كلمة مسؤولة اللجنة النسائية في جبهة العمل الإسلامي في لبنان السيدة إيمان صبّاغ في اللقاء الموسع لاتحاد الروابط والهيئات النسائية والمؤسسات والجمعيات واللجان والهيئات الشبابية والأندية مناصرة للقدس عاصمة فلسطين الأبدية وتحت عنوان ” ماجدات من أجل القدس”

تحت عنوان  “ماجدات من أجل القدس”

شاركت مسؤولة اللجنة النسائية في جبهة العمل الإسلامي في اللقاء التضامني من أجل القدس بدعوة من الفصائل الفلسطينية واللقاء الموسّع للروابط واللجان والمؤسسات والأندية الشبابية والهيئات النسائية وذلك في خيمة التضامن مع القدس في مسجد ومجمع الفرقان في مخيم برج البراجنة.

   وقد ألقيت كلمات لكل من :

 (مسؤولة العلاقات العامة في حزب الله وهيئة دعم المقاومة في الجبل).الحاجة أم علي داغر.

عضو المكتب السياسي في حركة أمل (الحاجة رحمة الحاج).

مسؤولة الاذاعية في الحزب السوري القومي الاجتماعي (داليدا المولى).

مسؤولة العلاقات للهيئة النسائية في حركة الجهاد الاسلامي في لبنان (السيدة أم أشرف).

 

وألقت مسؤولة اللجنة النسائية في جبهة العمل الإسلامي السيدة إيمان صباغ كلمة من وحي المناسبة جاء فيها:

 فإنّه ليُشرفُني أن أُلبيَ دعوَتكم في هذا اللقاء المبارك، نُصرةً لفلسطينَ الحبيبة، وتضامناً مع هذا الشعبِ الجبّارِ المجاهدِ والمقاوِم، دفاعاً عن المسجدِ الأقصى المبارك، ودفاعاً عن عروبةِ واسلاميةِ القدسِ الشريف، ورفضاً لكلِّ محاولاتِ التهويلِ والتهويد، الذي يسعى العدو الصهيونيُّ الغاشمُ إليه، في غُربةٍ وبُعدٍ وتخاذُلٍ من أكثرِ العرب، عن قصدٍ أو عن غيرِ قصد، عنِ القضيّةِ الفلسطينيةِ المحقة، وعدم تقديم أي عونٍ أو مساعدة لهذا الشعب. الذي يضحي بالغالي والنفيس، ويُقدّمُ الشهداءَ والدّماءَ الزكية، ليُسقيَ أرضَ الإسراء والمعراج، كي تُنبتُ مقاومين أبطال، وبَراعمَ وأشبالاً وفِتياناً وفتياتٍ…. لو أرادوا خلعَ الجبال… لخلعوها بإيمانهم الراسخ، وإرادتِهم القوية، ووحدتَهم وعزيمَتهم وعُنفوانِهم، فعُنفوانِ عهدِ التّميميّ ، وعزةِ وثباتُ مروانَ البرغوثي… وصبرُ ورسوخُ عدنان خضر….

وكل ِّ الأسرى والمعتقلين، إضافةً إلى جهادِ المقاومين، والمجاهدين من الرجالِ والنساء، الصادقين والصادقات: مصداقاً لقوله” مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ” صدق الله العظيم…

النساءُ شقائقُ الرجال، وأنَّهنَّ مثيلاتُ الرجال، وأنّ المرأةَ  لم تكن أقلَّ بذلاً وعطاءً من الرجال، وهي تربي النّصفَ الآخر، بل هي أساس المجتمع… فالمرأةُ تحوِّلُ الأُسرةَ بجُهدِها وجِهادِها إلى جبهةٍ قويةٍ للمقاومةِ وللمواجهة، لتدافعَ عن العروبةِ والإسلامِ وعن الوطن.

فالمرأةُ إن لمْ تقاتلْ في ساحاتِ الوَغى، فهي تُنجبُ رجالَ الله، والابطالَ الذين يُسطّرونَ أروعَ الملاحمِ في مواجهةِ أعداءِ الأمّة..

 

واللهُ كرّمَ الإنسانَ الشهيد، الذي يُقدمُ روحَه في سبيلِ الوطنِ، وكذلك النّساء، اللواتي قدمْنَ أرواحَهنَّ من أجلِ قضيةِ شعبِهم في مواجهةِ كلِّ هذا الإرهاب والإجرامِ الذي يتعرضَ له الشعب الفلسطيني المعطاء…

 نَستذكرُ أولُ شهيدة فلسطينية : شادية أبو غزالة عام ال 67 . والشهيدة  دلال المغربي، ووفاء إدريس، وهي في عمر الزهور، فهنّ  قدمنَ أرواحَهنّ وبَذلْنَ دماءَهُنّ فِداءً لتحريرِ فلسطين، ونَذكُرُ سناء محيدلي، ولولا عبود، وحميده الطاهر، وحتى المناضلات العربيات في كلِ بقاعِ الوطنِ العربي، وأيضاً هناك الكثيرات اللواتي قدمْن حياتَهنّ ثمناً للكرامةِ و للحرية، ونُحيّي كافةَ الأسرى المعتقلين وخصوصاً، النساءَ المعتقلاتِ في السجونِ الإسرائيلية…

 

إلى فلسطينَ يَشُدُّنا الحنينَ ..  إلى مَبعثِ الدّفءِ وزهرِ الياسمينَ

فأنتِ في القلبِ يا بوابةِ السما.. ومن أرضُكِ تفوحُ الرياحينَ

رياحينَ عُشَّاقِ الشهادةِ ودمائِهم .. التي رَوتها فَأنبتتْ أبطالاً ميامينَ

 

فالقدسُ هي التي تَنْبِضُ بها قلوبُنا وتعشقُها نفوسُنا، وتفتَديها أرواحُنا..

وتلبيةً لدعوةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه قال:  لا تُشَدُّ الرِحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجد ‏‏: المسْجِدُ الحرام، ومسجدُ الرسول صلى الله عليه وسلم، ومسجدُ الأقصى “فالأقصى المبارك كونُه أُولى القِبلتين وثالثِ الحرمينِ الشريفين…

أخواتي الكريمات، إنّنا في جبهةِ العمل الإسلامي في لبنان، نَشدُّ على أياديكنَّ ونُحذّرُ من مؤامراتِ العدوِ الصهيوني الحاقد، الهادفةِ إلى تصفيةِ القضية الفلسطينية، عِبرَ القرارات الجديدةِ الجائرة، فمؤامرةُ بناءِ كنيسٍ يَهوديٍ تحت المسجدِ الأقصى المبارك، لا يَنبغي انْ تَمُرَّ مرورَ الكرام، وكذلك إقرارُ الكنيستْ الصهيوني، ضمَّ أراضي الضُفة الغربيةِ والقدسِ إلى دُويلةِ الكيانِ الغاصب…

فهذا الأمر، والحدثِ الخطير، وغيرِ المسبوق، هو بمثابةِ عُدوانٍ صارخٍ وفاضحٍ، لا يَستهدِفُ الأُخوَةَ الفلسطينيين فحسب، بل يستهدفُ الأمةَ العربيةَ والإسلاميةَ جمعاء…

إنّ المطلوبَ اليوم، في ظلِّ تلك الهجمةِ الشرسة، العملُ على تصويبِ بوصلةِ الصراع ، بعدَ أنْ ضلّ الكثيرون عنها، فمَن كانت فلسطينُ قِبلةَ جِهادِه، فهو في الخَندقِ السليمِ المقاوم.

ومَن كانَ مع غيرِ فلسطينَ، فلا يَلومنَّ إلاّ نفسَه، وعليه المبادرةُ فوراً لتصحيحِ اتجاههِ وبوصلةِ جهادهِ ومقاومتِه، ليكون “…….. مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا ” صدق الله العظيم….

شاهد أيضاً

b4a48faf-3bea-461b-b767-6785d4cfc4a2_16x9_600x338

جبهة العمل الإسلامي في لبنان: تعتبر أنّ هدف تعديل قانون الاقامة هو التضييق على العرب المقدسيين .. وتستنكر مؤامرة حظر الأذان ..

                                    

انّ المقالات والتعليقات الواردة لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي اصحابها.

أضف تعليق

أخبار في صور