الرئيسية / اخبار الجبهة / اللجنة النسائية في جبهة العمل الإسلامي تنظم لقاءاً تضامنياً دعماً للقدس وفلسطين

اللجنة النسائية في جبهة العمل الإسلامي تنظم لقاءاً تضامنياً دعماً للقدس وفلسطين

نظّمت اللجنة النسائية في جبهة العمل الإسلامي في لبنان لقاءاً تضامنياً خاصاً للقدس وفلسطين ورفضاً لقرار الرئيس الأمريكي المشؤوم "دونالد ترامب" وذلك في المقر الرئيسي للجبهة في بيروت، وقد حضر اللقاء سيدات وممثلات عن الجمعيات والأحزاب الاسلامية والوطنية، والمدراء، والهيئات السياسية اللبنانية والفلسطينية.

    وقد أُلقيت كلمات خلال اللقاء: لكل من مسؤولة العلاقات في لبنان للهيئة النسائية في حركة الجهاد "الحاجة أم أشرف"، وعضو المجلس السياسي في حزب الله الحاجة "ريما فخري"، ورئيسة الدائرة الثقافية في شؤون المرأة المركزية في حركة أمل الحاجة "إكرام جزيني"، وعضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر ونقيبة الإعلام المرئي والمسموع في لبنان السيدة "رندلى جبور"، ومسؤولة اللجنة النسائية في جبهة العمل الإسلامي في لبنان الحاجة "ايمان صبّاغ".

    بداية اللقاء... آيّ من الذكر الحكيم.


    ثمّ ألقت عريفة اللقاء الأخت " خولة محمود" كلمة من وحي المناسبة، رحّبت فيها بالحضور والضيوف الكرام، وشدّدت فيها على ضرورة الوقوف والتضامن مع الشعب الفلسطيني الصابر ونصرته، بما أوتينا من قوّة.

* كلمة مسؤولة العلاقات في لبنان للهيئة النسائية في حركة الجهاد الإسلامي "ام أشرف"


    لو لم يكنّ للقدس أهمية عظمى في الإسلام لما كان معراج النبي فيها وكان معراجه من مكة المكرمة.

    ولو لم يكن لبيت المقدس أهمية دينية لما جمع الله تعالى جميع الرسل والأنبياء فيه وصلى بهم رسولنا الكريم إماما.
    لو لم يكن لفلسطين أهمية تاريخية لما كانت هي حاضنة الأنبياء ولما كانت هي مهد الحضارات.

    ولهذا فانهم لن يستطيعوا نزع القضية الفلسطينية من وجداننا ولان القدس هي جزء من الهوية والثقافة والحضارة والحياة بالنسبة لنا.

    ونحن اليوم نمثل جبهة الحق أمام عدونا الذي يُمثل جبهة الإرهاب والشر والظلم, وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقراره الأحمق المتهور، يقود شعبه الى الهاوية. ويدفع الأمة الاسلامية والعربية كلها للنهوض لان الامر يتعلق بالقدس. كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله. ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين، وإن منطق القوة والابتزاز الذي تمارسه أمريكا لا يمكن أن ينجح في فرض وقائع على الأرض، ولن ترهب أصحاب الحق الذين قدموا الشهداء على مرّ الزمان وما زالوا يقدمون، وسنبقى نقدم فداءً لفلسطين وقدسها.

    ونقول لكل المتخاذلين: لقد جاء الجدّ، وإن ترامب لم يحترم صديقاً أو غيره بهذا القرار الأحمق.

    وعلى الجميع أن يعيدوا النظر في مصالحهم وعلاقاتهم مع أمريكا.

    وكما قال الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي رحمه الله: ملعون من يساوم، ملعون من يتراجع، ملعون من يقول لكيانهم المسخ: نعم، فالصف الأول يستشهد، والصف الثاني يستشهد، والصف العاشر يستشهد، نحن شعب الشهادة، ولو على حجرٍ ذبحنا. لن ننكسر.. ولن نستسلم... ولن نساوم...

    اننا ندعو المجاهدين في فلسطين وكل الشعب الفلسطيني لاستمرار وتصعيد الانتفاضة والمواجهات لإسقاط القرار الباطل ويجب إعادة النبض بقوة لانتفاضة القدس.

    وندعو الشعوب العربية والاسلامية بالعمل على استمرار تحركها المساند للانتفاضة والرافض لأي مساس بمكانة وهوية القدس. وإن هذه الانتفاضة تقرب المسافات والاهداف.

    اننا نؤكد على استمرار الجهاد، وعلى استمرار أعراس الدم والشهادة وإن غداً لناظرة قريب.

    إن هذه الاعتصامات والمسيرات والتحركات وحدها لا تكفي للرد على جريمة ترامب، بل نطالب جميع الدول العربية والإسلامية والدول الرافضة لقرار ترامب بقطع العلاقات مع أمريكيا والكيان الصهيوني، وطرد سفرائهم.

    وأتوجه بالشكر لجمهورية لبنان "حاضنة المقاومة" على موقفها المتقدم والمشرف تجاه هذا القرار الجائر.

    وفي الختام أقول: لا بديل عن وطننا فلسطين وسنعود بإذن الله تعالى ونحن نرفض كل أشكال التوطين وتحت أي مسمى.

* كلمة عضو المجلس السياسي في حزب الله "الحاجة ريما فخري"


    لم يفاجئنا قرار الرئيس الأميركي وإعلانه القدس عاصمة لكيان العدو الإسرائيلي. فمنذ عرفناها لم تكن الإدارات الأميركية يوماً صديقاً للشعوب المستضعفة والحرة في العالم. أميركا كانت وهي دائماً رمز الاستكبار والطغيان في العالم.

    اننا كقوى مقاومة وتحرر مع الولايات المتحدة الأميركية أننا اتخذنا قرار مواجهة مشاريع الاستكبار في بلدنا. والأميركي ومعه قوى الاحتلال والطغيان، وعلى رأسها دولة إسرائيل الغاصبة يعملون باستمرار للسيطرة على أرضنا وإخضاع إنساننا.

    عام 1948 احتلوا القسم الأكبر من فلسطين، وظنوا يومها أنهم بآلتهم العسكرية الضخمة وجنودهم المدججين بالأسلحة، وإرهابهم سيكسرون في المواطن الفلسطيني والعربي إرادته ووطنيته... لكنهم فشلوا.

    احتلوا قسماً آخر من اراضي فلسطين ولبنان وسوريا عام 1967، ولم ينجحوا في كسر ارادة المقاومة.

    عام 1982 اجتاحوا لبنان لكن المفاجأة لهم كانت نشوء مقاومة نمت عدة وعدداً وهزمت مشروعهم التوسعي في العالم العربي.

    مقاومة لبنان هزمت الغطرسة الإسرائيلية.

    كسرت آلة الحرب التي لطالما قيل عنها أنها لا تهزم.

    أسست لمشروع مقاومة ثم هزيمة المحتل الإسرائيلي وأعادت الأمل للأمة..

    عام 1987 انطلقت الانتفاضة الاولى في فلسطين، التي عرفت بانتفاضة الحجارة. استمرت حتى عام 1991، نتج عنها: عشرات القتلى الاسرائيليين، آلاف الجرحى، خسائر اقتصادية ضخمة، والأهم كي الوعي عند الصهاينة وهزيمة الروح عندهم.

    عام 2000 انطلقت الانتفاضة الثانية التي عرفت بانتفاضة الأقصى واستمرت حتى عام 2005

    في الانتفاضة الأولى والانتفاضة الثانية، كان العدو يهرع إلى المجتمع الدولي للمساعدة وترتيب مخرج لهزيمته... وكانت الأنظمة العربية المتعاملة مع الأميركي تساعد من خلال الضغط على السلطة الفلسطينية للدخول في عملية تفاوض، وبدأت بكامب دايفد عام 1978، وأنقذت الصهيوني في أوسلو عام 1993 وحتى الآن يستغل الإسرائيلي الوضع العربي المتعامل والمتآمر، وتواطؤ المجتمع الدولي معه.

    ذكرت هذه التجارب لأؤكد على التالي:

    1-  الولايات المتحدة الأميركية ما كانت في يوم من الأيام صديقً للشعوب الحرة. والإدارات الأميركية هي إدارات مستكبرة طاغية تقوم على نهب خيرات الدول وتعمل لإخضاعها. لذلك فإن قرار ترامب لم يكن مفاجأً لنا.

    2- إسرائيل دولة محتلة، غاصبة، ولا شرعية لها على أي جزء من أجزاء فلسطين الحبيبة، أو أراضي لبنان أو سوريا.

    3- فلسطين ستتحرر كلها، بفضل مقاومة أبنائها وشعبها الحر ووقوف الشعوب العربية والإسلامية والحرة في العالم مع هذا الشعب المستضعف المجاهد المظلوم.

    4- أثبتت التجارب، منذ 60 سنة وأكثر، أن إرادة الشعب في فلسطين لم ولا تهزم، وأنه قادر على إنجاز تحرير أرضه بالمقاومة والثبات والصبر.

    5- مطلوب عمل جاد، استعداد وإعداد للعدة اللازمة، ثبات، صبر، ووعي بمخاطر المؤامرة ودقة المرحلة، لمواجهة التحديات، وثقة بوعد الله تعالى.

* كلمة رئيسة الدائرة الثقافية في شؤون المرأة المركزية في «حركة أمل» الحاجة إكرام جزّيني


    إنه لشرف لنا أن نقف بينكن بما نمثل من خط وضع مؤسسه وقائده الامام المغيب موسى الصدر قضية القدس بنداً "رئيسياً" في ميثاق حركتنا، وهو البند السادس في ميثاق حركة أمل الذي يقول: فلسطين.. الأرض المقدسة هي في صلب حركتنا وعقلها. وأن السعي لتحريرها أولى واجباتنا. وأن الوقوف إلى جانب شعبها وصيانة مقاومته والتلاحم معها شرف الحركة وإيمانها.

    كما أنه حدد بوصلة صراعنا مع العدو الصهيوني بأنه صراع دائم بوصفها (الشر المطلق إسرائيل).

    ونتقدم من أصحاب الدعوة بجزيل الشكر ومن جمعكن المبارك هذا نرفع السلام والتحية للقدس ونقول:

    السلام عليك يا مدينة السلام، يا مهد عيسى ومعراج محمد، يا أمان الأنبياء، يا أولى القبلتين وثالث الحرمين، سلام عليك يا رمز المحبة والسلام.. فالبدء منك والعود إليك لأنّ صوت الامام الصدر المدوي في سماء أمتنا ما زال يخاطبك بأن لا بد للشرفاء الذين تأبى أن تتحرري إلا على أيديهم لا بد قادمون، ينتصرون لشرفك رغم عدوانية ترامب والصمت العربي والأممي، لابد لقادة الأمة وزعمائها أن يصدّقوا أنك قبلتهم السياسية.

    واليوم كما في الأمس كان أول المنتصرين للقدس المجلس النيابي اللبناني الذي خصص رئيسه دولة الرئيس نبيه بري جلسة خاصة لتحديد موقف عملي من هذا الاعتداء الجديد من قِبل الادارة الأمريكية يتبعه بموقف أطلقه قبل سنوات في مؤتمر القدس الذي انعقد في طهران طالباً من الدول الاسلامية والعربية إقفال سفاراتها في أمريكا لأنها أصبحت شاهد زور على جرائم تلك الادارة التي وقفت بالأمس في مجلس الأمن بتحد سافر لإدارة العالم وكذلك في هيئة الأمم.

    وهنا نقول لهذا العالم : هل ما يُسمى بالبند السابع في مجلس أمنكم هو صالح فقط لتدمير العراق وليبيا وسوريا؟؟ ولا يصلح لمواجهة أخبث وأحقد اعتداء في العصر من خلال التحدي لكل مشاعر البشر بغصب القدس، نتنياهو يتحدى كل العالم بالتهديد بالانسحاب من هيئة الأمم من هنا وأمام كل تلك التحديات ونحن نمثّل معكن صوت المرأة المقاومة الحرة نقول نصرةً للقدس: فليتوحد العرب ويجعلوا فلسطين السياسية كما قال دولة الأخ الرئيس بموقف موحد نستحضر من خلاله موقف الملك فيصل الذي دعا لاستخدام سلاح النفط في وجه أمريكا، وكان له ذلك الخطاب الشهير الذي قال فيه: إن القدس الشريف يناديكم ويستغيثكم لتنقذوه من محنته، وما ابتلي به فماذا يخيفنا؟؟ هل نخشى الموت؟؟ وهل هناك أفضل وأكرم من أن يموت الانسان مجاهداً في سبيل الله..؟؟

    كما ندعو الأخوة الفلسطينيين إلى التوحد الكامل في خط المقاومة، وبوحدتكم تدعون كل الأحرار والشرفاء للوقوف خلفكم لنصرة وتحرير فلسطين وأقصاها.

    وندعو كل أطياف الوطن وقياداته لمزيد من الوحدة والتماسك لتعزيز قوة لبنان المتمثلة بشعبه وجيشه ومقاومته حتى نُشكّل كما كنا على الدوام المثل الأعلى والقدوة الحسنة لكل الأحرار في مقاومة الظلم والعدوان.. وحفظ الوطن.

    وعدنا إليك يا قدس، وعد الامام الصدر في قسمه لن نتركك سليبة أسيرة وستبقين رسالة السلام والمحبة.. وبوابة الأرض إلى السماء.

* كلمة عضو المجلس السياسي في "التيار الوطني الحر" ونقيبة الاعلام المرئي والمسموع في لبنان السيدة رندلى جبور


    صباح الخير، صباح القدس العربية عاصمة فلسطين.

    القدس هي قبلة المسيحيين الأولى ومختصر عروبتنا.. القدس تلك جبلتنا بحبها، وصارت فيما بعد القضية، التي كان للمرأة فيها دور ريادي في حملها واللائحة نطول: دلال مغربي.. الشهيدة سناء محيدلي.. ليلى خالد.. ولن تكون عهد التميمي آخرها وإننا على العهد باقيات حتى التتمة.. والتتمة هي في إعادة القدس إلى حضن العرب ولو ساهم بعضهم في التجارة بها أو على الأقل في التخلي عنها بتخاذلهم.

    كثيرات من النساء ناضلن من أجل القدس ومن أجل فلسطين، وأتى الدور علينا بدءاً من رفع الصوت وصولاً إلى المقاومة الفعلية، بدءاً بتربية أبنائنا على حمل قضية فلسطين، وصولاً إلى السير أمام جيل مقاوم بكل ما للكلمة من معنى. يميننا ويسارنا لرد الكف بكف أقوى يعيد الحقوق إلى أصحابها.

    لقد قال المفكر ميشال شيحا في العام 1949: إن خلاص القدس يجب أن يتم بالقوة.

    ودعا رئيس حزبنا التيار الوطني الحر وزير خارجيتنا جبران باسيل في كلمته الاستثنائية في اجتماع القاهرة الأخير، دعا إلى استعادة العزة العربية والنفس العربي الثائر على الظلم بانتفاضة شعبية واحدة في كل بلداننا.

    نعم الانتفاضة ملحّة لئلا نصبح أمة مفتتة بألف هوية وهوية وبهواية واحدة هي الانقسام والتشرذم والتقوقع.. الانتفاضة ملحة لأننا لا نريد للقدس أن تتحول إلى شركة مذهبية سياسية تبيع خدماتها لداعمي الصهيونية وإسرائيل بل نريدها موطناً لشعب أصيل واحد في تنوعه..  الانتفاضة ملحة قبل أن تُسرق مقدساتنا بأحادية لا حياة لها بيننا وبها يصبح الموت محتماً.

    نحن أصحاب الارض وإسرائيل مغتصِبة.. نحن أصحاب الحق والصهيونية هي الباطل الأكبر على وجه المعمورة.. نحن أصحاب القضية والقدس هي الهوية وتذكرة المرور إلى عروبتنا الحقيقية إلى مشرقيتنا المتنوعة.

* كلمة مسؤولة اللجنة النسائية في جبهة العمل الاسلامي في لبنان "السيدة إيمان صباغ".


    السيدات ممثلات الجمعيات والأحزاب الوطنية الإسلامية والوطنية، والهيئات السياسية اللبنانية والفلسطينية والإعلامية.. الحضور الكريم ... أشكر حضوركم... وأحييكم بتحية طيبة..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    القدسُ الشريف.. والمسجدُ الأقصى المبارك.... هما قدسُ الأقدّاسِ وشوقُ الأنفاس

    فالقدسُ قدسُ الأقدّاس... والأقصى شوقُ الأنفاس

    فهلاّ توحدنا جميعاَ لنحررَه من الأنجاس !!!

    إنَ تحريرَ القدس، والأرض العربية المحتلة، هو الهدفُ الذي ينبغي ان تُسخَّرَ في سبيله كلَ الإمكانات والطاقات، فلا صلح، لا تفاوض، لا استسلام، ولا اعتراف مع العدو الغاصب، ولا تنازل عن شبر من الأرض العربية المحتلة. القدسُ الشريف،  كانت وستبقى عاصمةً  لفلسطين، كل فلسطين، عاصمةً للأمة العربية والإسلامية، عاصمةً  لكل المسيحيين. بل هي عاصمةُ الحرية لكل الأحرار في هذا العالم، وهذا ما أثبتَه التصويتُ الدُوليُ على رفضِ قرار ترامبْ، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بوقوف أغلبية دول العالم في وجهه ،رَغم كل تهويلاته وتهديداته وعويله.

    فلسطينُ لكلِ هؤلاء وللأبد، رُغمَ كل التهويد من قبلِ الصهيوني، وكلِ القرارات التي خرجت وسَتَخرُجُ من إدارةِ الشرِ الأمريكية. ، ولن يكونَ آخرُها قرارَ ترامبْ المشؤوم.

    تحيةً لكم أيُها المقاومون... أيتُها المقاومات.. يا أطفالَ فلسطين.. الذين تُدافعون عن شرفِ الأمةِ جمعاء.

    وستعودُ القدسُ بإذن الله، وسيُدحرُ المجرمون الى غيرِ رجعة.

    وتحيا فلسطينُ حرةً أبيةً ومهما طالَ الزمن فوعدُ الله حقّ، وأنا كلي إيمان، معَ إيماني به...

    القدسُ ستعودُ محررةً بأيدي المقاومين الشُرفاء، واللهُ سينتقمُ من الأعداء.

    يا قدسَنا الحبيبة، ستعودين إلينا يا مدينةَ السلام، يا مدينةَ الصلاة، يا زهرةَ المدائن ،لأنّك جميلة، فأرضُك خطاها الأنبياء، وأُسْريَ إليكِ سيُد الخلقِ محمد صلى الله عليه وسلم، وكنتِ مَهدَ السيدِ المسيح عليه السلام، لأنّك جميلة، تداعت عليكِ الجيوش، وتحطمت على اسوارَك، ودُحِروا. ممالكُ كُسرت وعادوا لبلادهم مهزومين، وستعودين لأهلك يا فلسطينَ، وستُزالُ عنك غُمّةُ المُحتلين، هذا وعدُ الله، وإنّ نصرَ الله تعالى لقريب، فإنّ شاء الله، سنَسترجعُ فلسطينَ حرّةً مستقلةً، ونُصليَ جميعاَ في المسجدِ الأقصى المبارك، ونزورُ مهدَ المسيح، ونُلقي عليه التحية، مُحرراً ان شاء الله..

    عهداً لكِ يا عهدُ، سنُكملُ المشوار، ونَسيرُ سوياً على دربِ الأحرار، دعماً للأقصى، والقدسِ مع الأبطالِ الثوار. عهداً لك يا عهدُ... سنُكمل المشوار....

    وهنا أُشيرُ الى ضرورةِ وحتميةِ الموقِف الفلسطينيِّ الموحَّد، للدفاعِ عن القدس... لا خَيارَ أمَامنا إلاّ المقاومةِ والانتفاضةِ  لمواجهةِ العدو المتغطرسِ والمدعومِ أمريكياً،.. ما أُخذَ بالقوةِ لا يُستردُ بغير القوة.

    وإننا... ومن هذا المنطلق ندعو... في جبهة العمل الإسلامي في لبنان إلى:

    أولاً: إلى وقفِ التنسيق الأمني المباشِر وغير المباشِر مع سلطاتِ الاحتلال الصهيونيِ الغاشم.

    ثانياً: ندعو إلى وقفِ كافةِ أشكالِ المفاوضاتِ والاتصالات معَ هذا الكيان الغاصب.

    ثالثاً: ندعو إلى وقفِ التطبيع.. وإغلاقِ السفاراتِ الصهيونية، ومراكزِ التواصُلِ الثقافي، وما يُسمى بالقنصلياتِ في عالمِنا العربي والإسلامي.

    رابعاً: ندعو إلى ضرورةِ إحياء ثقافةِ المقاومة، وضرورةِ تسليطُ الضوء على القضيةِ الفلسطينية، وما تمثّلُ في وِجداننا العربيّ والإسلامي، وخصوصاً أنّ فيها القدسَ الشريف، والمسجدَ الأقصى المبارك، مسرى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وكنيسةَ القيامة، والقُبةَ الصخرة، وغيرَها من المقدسات.

    خامساً: ندعو إلى وجوبِ توحيد الصف والكلمة، وتوحيدِ الجهود والطاقات، والى وحدةِ العمل المقاوِم، من خلال تشكيل غرفةِ عملياتٍ مشتركةٍ للفصائلِ الفلسطينيةِ المقاوِمة، سَواءً في قطاعِ غزّة العزّة، أمّ في الضفةِ الغربية، وأراضي ال 48، والى متابعةِ موضوع الحشد والتحشيد في الأراضي الفلسطينية كافة.

    سادساً: أصبحَ من الضروري اللازم المسؤولية الواجبة التي تقع على عاتقِ كل هذه القوى، تشكيلُ قيادةٍ موحَّدةِ للمقاومَةٍ عالمياً، تقودُ تلكَ المقاومَة، فكرياً وثقافياً وسياسياً وأمنياً وعسكرياً، من أجلِ دحرِّ العدوان، واستعادةِ الحقوقِ المغتصَبة، وتحريرِ الأراضي المحتلة.

    سابعاً: دعوةُ الجماهيرِ الفلسطينية والعربية والإسلامية، لعدمِ الضعفِ أو الوهن، والاستمرارُ في التحركات الداعمةِ والمتضامنةِ مع انتفاضةِ القدس، سيّما.. وأنَ العدوَ الصهيوني الغاصب يراهن على تنفيسِ الانتفاضة واخمادِها، ويَعتمِدُ على تعَبِ المنتفضين.

    ثامناً: وأخيراً ينبغي وقفُ قطارِ التسويةِ، وسحبُ الاعتراف المباشِر وغير المباشِر، بدُويلةِ الكيانِ الغاصب، وعلينا تفعيلُ الانتفاضة ودورِ المقاومة، ووقفُ مفاعيلَ اوسلو وكلِّ قطاراتِ التسويةِ المذِلة.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 

المصدر:

شاهد أيضاً

b4a48faf-3bea-461b-b767-6785d4cfc4a2_16x9_600x338

الشيخ الدكتور زهير الجعيد يلتقي رئيس وأعضاء المكتب السياسي لحركة أمل

التقى منسق عام جبهة العمل الاسلامي في لبنان سماحة الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد رئيس المكتب السياسي لحركة أمل الحاج جميل حايك في مقر الحركة الرئيسي وبحضور أعضاء المكتب السياسي الشيخ حسن المصري والحاج محمد الجباوي والحاج حسن ملك، وقد...

انّ المقالات والتعليقات الواردة لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي اصحابها.

أضف تعليق

أخبار في صور