الرئيسية / اخبار الجبهة / جبهة العمل الإسلامي تنظم احتفالا بذكرى المولد وتضامناً مع القدس

جبهة العمل الإسلامي تنظم احتفالا بذكرى المولد وتضامناً مع القدس

    نظمت جبهة العمل الإسلامي في لبنان احتفالاً حاشداً بذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية وتضامناً مع القدس عاصمة فلسطين المحتلة وذلك في مركز تيار الفجر في صيدا احدى فصائل جبهة العمل الإسلامي.

    حضره العديد من الشخصيات والقوى والأحزاب الوطنية والإسلامية إضافة إلى أعضاء قيادة جبهة العمل الإسلامي في لبنان ولفيف من العلماء الأفاضل, وقد حضر الاحتفال فضيلة الشيخ إبراهيم الديماسي ممثلا سماحة مفتي صيدا وضواحيها الشيخ سليم سوسان, الشيخ عبد المجيد عمار والحاج محمد صالح عن حزب الله, المهندس بسام كجك عن حركة أمل الأستاذ محمد ضاهر عن التنظيم الشعبي الناصري ممثلا رئيس التنظيم أسامة سعد, الدكتور عبد الرحمن البزري رئيس بلدية صيدا السابق, الحاج علي النابلسي ممثلا سماحة الشيخ عفيف النابلسي, الأب وليام نخلة كاهن رعاية النفاخية, صفد البطيخ وبرعشيت للروم الملكين الكاثوليك, النقيب هاني القادري ممثلاَ العميد سمير شحادة, وشكيب العينا عن حركة الجهاد الإسلامي, أيمن شناعة عن حركة حماس, الأخ أبو شادي أمين سر اللجنة الشعبية منظمة التحرير الفلسطينية مخيم البرج, أبو سليمان السعدي عن عصبة الأنصار, الحاج ماهر عويد عن حركة أنصار الله, الشيخ زيد ضاهر مسؤول منطقة صيدا وضواحيها في حزب الله, الدكتور الياس البراج والدكتور عماد الشمعة من اقليم الخروب.

    وألقيت بهذه المناسبة العطرة والحفل التضامني مع القدس كلمات لكل من منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ الدكتور زهير الجعيد, أمين عام تيار الفجر الحاج عبد الله الترياقي, عضو المكتب السياسي ومسؤول الملف الإسلامي في حزب الله الشيخ عبد المجيد عمار ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة سماحة الشيخ المجاهد ماهر حمود.

    وأحيا الحفل التضامني مع فلسطين والقدس فرقة الإخلاص للأناشيد الدينية بقيادة الشيخ منصور زعيتر, وقدّم للحفل فضيلة الشيخ حسام رحّال مرحباً باسم جبهة العمل الإسلامي في لبنان بالضيوف الكرام.

* كلمة منسق عام جبهة العمل الاسلامي فضيلة الشيخ الدكتور زهير الجعيد

    أرحب بالحضور الكرام فردا فرداً في احتفال الجبهة في مقر تيار الفجر – المقاومة الاسلامية أحدى فصائل جبهة العمل الاسلامي في لبنان، فقوات الفجر كان لها الفخر في مواجهة وقتال العدو الصهيوني في صيدا وفي جنوب لبنان وقدمت العديد من الشهداء دفاعاً عن عروبة لبنان وعن الحرمات والمقدسات والمستضعفين، وإننا نحتفل بذكرى ولادة الرسول الأكرم وأسبوع الوحدة الاسلامية وتضامناً مع القدس الشريف عاصمة فلسطين المحتلة ومع الأقصى المبارك الجريح، وأن السنوات الطويلة التي تلت اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري (حوالي 12 سنة ونصف) أكدت الأحداث فيها صحة وصوابية خيارنا في جبهة العمل ومحور المقاومة، وأنّ العديد من الذين عادونا وكانوا في المحور الآخر باتوا اليوم وبعد قرار "ترامب" القدس عاصمة الكيان الصهيوني الغاصب يتحدثون بلغتنا وحتى في بعض الأحيان يصدرون المواقف ذاتها التي نؤمن بها، فالحمد لله بعد تلك السنوات العجاف التي سماها سماحة السيد حسن نصر الله عاد قسم منهم إلى الصواب والحقيقة التي كنا نراها في محور المقاومة ونعتقد بها سنة وشيعة.. إذ لا فرق بين السني والشيعي في هذا المحور، وهذا ما كان يدعو إليه مؤسس جبهة العمل الاسلامي الداعية الدكتور فتحي يكن الذي كان يؤكد أن المقاومة لا تقوم إلا بجناحيها السني والشيعي.. فالمقاومة في فلسطين وفي العراق وفي سوريا وفي لبنان هي مقاومة واحدة وبدعم واضح وكبير من الجمهورية الاسلامية الايرانية في مواجهة محور الشر بقسميه الصهيو-أمريكي والارهابي التكفيري الذي وبفضل الله ومن ثم بفضل سواعد المجاهدين ودماء الشهداء الأبرياء بدأ بالتقهقر والانهزام إلى غير رجعة.

* كلمة أمين عام تيار الفجر الحاج عبد الله الترياقي

    نرفض قرار الرئيس الأمريكي المشؤوم ترامب ونعتبره بمثابة حرباً ضروساً جديدة تشن على العرب والمسلمين، وعلينا جميعاً مجابهة هذا المشروع الشيطاني ونحن لا نرضى إلا وأن نكون في مقدمة الصفوف لقتال الصهاينة والأمريكان حتى استرجاع القدس الشريف والأقصى المبارك وتحرير كل فلسطين من نهرها إلى بحرها. وختم بتقديم التحية لشهداء قوات الفجر.

* كلمة مسؤول الملف الاسلامي وعضو المكتب السياسي في حزب الله فضيلة الشيخ عبد المجيد عمار

    إننا في أجواء الولادتين، ولادة سيدنا محمد وولادة سيدنا عيسى عليهما الصلاة والسلام نؤكد: على أن المشروع الإلهي هو من أجل صلاح البشرية والانسانية، واعتبر الشيخ عمار: أن ترامب تديره الادارة الأمريكية وهي من تقرر سياسة أمريكا الداخلية والخارجية، فقرارات ترامب بنقل السفارة واعتبار القدس عاصمة اسرائيل ليس قراراً ذاتيا انفرد به بل هو قرار المؤسسات في الادارة الأمريكية التي يديرها اللوبي الصهيوني ، وحذّر سماحته: من الفتنة التي يحاول الأمريكان والصهاينة نشب أظافرها وزرعها وسط مجتمعاتنا العربية والاسلامية ،مؤكداً: أنّ مالم تستطع أمريكا وإسرائيل أخذه منا بالحروب والاعتداءات العسكرية لن تستطيع أخذه بدهاء السياسة وكواليسها لأن محور المقاومة هو المحور المنتصر اليوم وعلى الجميع التعامل معه على هذا الأساس، ونحن مع المقاومة في فلسطين والفصائل الفلسطينية تعرف كما نعرف أن هذا العدو لا يفهم إلا بلغة واحدة وهي لغة القوة.

* كلمة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة فضيلة الشيخ المجاهد ماهر حمود

    أبدأ كلامي شاكراً جبهة العمل الاسلامي على جهدها ودعوتها لهذا الاحتفال التضامني مع فلسطين والقدس الشريف ثم تلا قول الله تعالى (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا).

    فالأمة ما أصابها ما هي فيه إلا بسبب البعد والهجر لكتاب الله جلا وعلا . وعاشت الأمنيات وارتكبت السيئات . والله يقول: (لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا).
    فنحن نقول بالفقه أن رأينا صواب يحتمل الخطأ وخطأ غيرنا يحتمل الصواب، ولكن بالسياسة قلنا من البداية: رأينا صواب لا يحتمل الخطأ، وهذا ما أثبتته الأحداث، وهنا أشارك راي الشيخ زهير الجعيد فخياراتنا في محور المقاومة كانت صواباً وصحيحة منذ البداية، والمقاومة ستحقق المزيد من الانتصارات وعلينا التمسك بوحدتنا وخياراتنا ومحاربة الفتن الداخلية، ودعا سماحته: إلى نصرة القضية الفلسطينية والتضامن مع الشعب الفلسطيني ودعمه وعدم تركه وحيداً.
 

شاهد أيضاً

b4a48faf-3bea-461b-b767-6785d4cfc4a2_16x9_600x338

اللجنة النسائية في جبهة العمل الإسلامي تنظم لقاءاً تضامنياً دعماً للقدس وفلسطين

نظّمت اللجنة النسائية في جبهة العمل الإسلامي في لبنان لقاءاً تضامنياً خاصاً للقدس وفلسطين ورفضاً لقرار الرئيس الأمريكي المشؤوم "دونالد ترامب" وذلك في المقر الرئيسي للجبهة في بيروت، وقد حضر اللقاء سيدات وممثلات عن الجمعيات والأحزاب الاسلامية والوطنية، والمدراء،...

انّ المقالات والتعليقات الواردة لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي اصحابها.

أضف تعليق

أخبار في صور